تقرير: عدد قتلى الجيش الأميركي في حرب إيران يفوق ما أعلنه البنتاغون

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، في تقرير نشرته اليوم الجمعة، أن عدد العسكريين الأميركيين الذين قُتِلوا في الشرق الأوسط خلال الحرب المستمرة مع إيران يتجاوز ما كشفه البنتاغون علناً، وفق ستة مسؤولين أميركيين مطلعين على البيانات الرسمية.

وقال خمسة مسؤولين إن هناك ما لا يقل عن 22 وفاة عسكرية، أي أكثر بأربع من الرقم المدرج في قاعدة البيانات العامة "نظام تحليل الإصابات الدفاعية". وقال مسؤول سادس إن 23 عسكرياً توفوا منذ 28 شباط/فبراير عندما بدأت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إسرائيل الحرب. وأضاف أن ليس كل الوفيات غير المعلنة مرتبطة مباشرة بالصراع، لكنها شملت أفراداً أميركيين كانوا في المنطقة وسط الأعمال العدائية. كما توفي ثلاثة متعاقدين أميركيين.

وحتى الجمعة، يدرج النظام العام 18 وفاة عسكرية أميركية. ورفض البنتاغون التعليق على التفاوت.

وأصبحت الحرب عبئاً سياسياً على ترامب والجمهوريين قبل انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر، وسط استطلاعات تظهر أن 28% يؤيدون نهجه تجاه إيران و62% يعارضون. وأصيب أكثر من 820 عسكرياً أميركياً، وقدرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) كلفة الحرب بنحو 43.6 مليار دولار حتى أوائل أيلول/سبتمبر.

وحذَّر مسؤولون عسكريون أميركيون وزير الدفاع بيت هيغسيث من أن إطالة العمليات الواسعة ضد إيران غير مستدامة. وفي الكونغرس، انضم سبعة جمهوريين إلى الديموقراطيين لتمرير إجراء رمزي لوقف الحرب، وتعهد ديمقراطيو مجلس الشيوخ بالتحقيق في تعامل البنتاغون مع إحصاء الإصابات، بينما تحرك الجمهوري توماس ماسي لفرض تصويت على عزل هيغسيث.