يوم قامر الحزب بطائفته

الأسبوع الفائت وبلا أي إنذار، علا الصراخ في أرجاء المبنى من دون أن نعرف ما هي الأسباب. دققت في الصوت، فاستدركت أن الصريخ هو صوت جارتنا أم محمود، التي استطيع أن أميّز صوتها من بين 1000 إمرأة. هرعت إ