يعلم قادة السعودية أن الدول، مثل البشر، قد تخطئ في التقدير، وقد تجنح بها لحظةٌ عابرة إلى موقفٍ لا يعبّر بالضرورة عن حقيقة العلاقة ولا يستحق أن تُهدم من أجله جسورٌ بنتها السنون؛ ولذلك اتسعت السياسة السعودية، في كثير من منعطفاتها، للتسامح والتجاوز وإبقاء أبواب العودة مفتوحة، ما دام الخطأ عارضًا، والا