كان جدي -رحمه الله- وقد جاوز المائة والعشرين عاماً، يردد بعد كل صلاة كلماتٍ موجزةً ثقيلة: «يا رب يكفي». كنت في صباي أظنها ذكراً عابراً، أو دعاءً من مأثور الأذكار، حتى نضجت بصيرتي وأدركت أن تلك الكلمات ليست ابتهالاً عادياً، بل هي صرخةُ روحٍ أضناها البقاء، واعترافُ قلبٍ ملَّ الامتداد في زمن لم يعد يح