في مطلع يوليو من كل عام، ترسم بريدة ملامح موعدها السنوي؛ طقس تتوارثه الأجيال في قلب القصيم، حيث تتربع قامات النخيل حارسةً للزمن في علاقة فريدة: يمنحها الفلاح رعايته، فتمنحه أطيب الثمر، وفي هذا المشهد المتجدد، تتدلى العذوق من الذرى معلنةً قدوم موسم القطاف، باحتفاء يختزل عراقة المنطقة وريادتها، وما ي