الخليج: هيام السيدفتحت ياسمين صبري باباً جديداً على بداياتها الفنية، كاشفة تفاصيل من علاقتها بالفنان الراحل محمود عبد العزيز، الذي جمعها به أول أعمالها التمثيلية في مسلسل «جبل الحلال»، وهو العمل الوحيد الذي شاركت فيه معه بدور «صافي»، وقد أشار محمود عبد العزيز وقتها إلى أنها من الوجوه الجديدة المبشّرة وتوقع لها مستقبلاً كبيراً.ولعل المفاجأة الأبرز التي كشفتها ياسمين تمثلت في توضيحها حقيقة كلام محمود عبد العزيز عنها، بعدما ارتبط اسمه سابقاً بتفسيرات مختلفة بشأن موقفه منها. وقالت إن الفنان الراحل «كان عايز يجوزني حد من عيلته»، موضحة أن حديثه معها لم يكن بالمعنى الذي جرى تداوله، وإنما كان يمازحها ويقول لها إن عليها أن تتزوج.وتعود العلاقة بين الاثنين إلى مرحلة مبكرة جداً من مسيرة ياسمين، إذ كان «جبل الحلال» أول مسلسل تشارك فيه، ووقفت خلاله أمام مجموعة من نجوم الدراما، بينهم محمود عبد العزيز ووفاء عامر، والعمل من إخراج عادل أديب. وتقول ياسمين إن دخولها المجال الفني لم يكن مخططاً له أساساً، وإن خطواتها جاءت سريعة وببساطة.لكن حديثها عن محمود عبد العزيز لم يتوقف عند مسألة الزواج، إذ حرصت على تصحيح صورة أخرى ارتبطت بكلامه عنها. فقد أوضحت أن وصفه لها بأنها «سهلة الكسر» لم يكن دليلاً على ضعفها كما فهم البعض، بل كان تعبيراً عن نعومتها وطبيعتها.وترد ياسمين على هذه الصورة بعبارة تختصر نظرتها إلى شخصيتها: «قوتي في نعومتي»، مؤكدة أن الرقة لا تعني بالضرورة الضعف، وأن الملامح الهادئة والشخصية الناعمة يمكن أن تكون جزءاً من القوة وليس نقيضاً لها.كما تحدثت ياسمين عن بدايتها التي جاءت بالمصادفة، موضحة أنها لم تكن تخطط لأن تصبح ممثلة، بل كانت تحلم بالعمل مذيعة، قبل أن تقودها الظروف إلى التمثيل. وقد شكل «جبل الحلال» نقطة الانطلاق الفعلية لمسيرتها، بعدما وجدت نفسها للمرة الأولى وسط نجوم كبار وفي عمل رمضاني واسع الحضور.وتأتي هذه الذكريات في وقت تعيش فيه ياسمين صبري مرحلة جديدة من مسيرتها الفنية، بعدما واصلت حضورها السينمائي، وتنتظر أعمالاً جديدة، بينها فيلم «مطلوب عائلياً» مع كريم عبد العزيز، إضافة إلى فيلم «نصيب» الذي تخوض من خلاله أول بطولة سينمائية مطلقة لها.