ارتفعت الأسهم الأمريكية الثلاثاء، مدعومة بتراجع أسعار النفط وتواصل صعود أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والقمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.صعد مؤشر داو جونز 0.21 %، بينما ارتفع «إس آند بي 500» بنسبة 0.20 %. كما صعد «ناسداك المركب» 0.43 %.جاءت مكاسب الأسهم الأمريكية مع تراجع أسعار النفط، بعدما أفادت تقارير بأن إيران عرضت إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، ما عزز الآمال في تحسن إمدادات الطاقة وخفف بعض الضغوط عن الأسواقكما أفادت تقارير بأن السعودية تستعد لإعادة تشغيل خط أنابيب الشرق-الغرب في وقت مبكر من هذا الأسبوع.وتراجع خام برنت القياسي بنحو 1% إلى 98.92 دولار للبرميل، بينما انخفض الخام الأمريكي بنحو 2% إلى 93.50 دولار.وتأتي تحركات الثلاثاء بعد جلسة قوية في «وول ستريت» أمس، ارتفع خلالها «إس آند بي 500» بنسبة 1.5%، في أفضل أداء يومي له منذ 4 أغسطس، فيما قفز «ناسداك المركب» 2.3%، مسجلاً أول إغلاق قياسي له منذ يونيو، وصعد «داو جونز» 366 نقطة، أو 0.7%.وساعد تراجع أسعار النفط في دعم الأسهم، بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وكانت العوائد قد اتجهت إلى الارتفاع حتى قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس، في ظل مواجهة الاقتصاد الأمريكي ارتفاع مستويات الدين، وارتفاع أسعار النفط واستمرار التضخم.محادثات ترامب- شييتجه اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع إلى القمة المرتقبة في واشنطن بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.ومن المتوقع أن تشمل المحادثات ملفات الذكاء الاصطناعي، والحرب في إيران، والرسوم الجمركية، والمعادن الأرضية النادرة.وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد عقد اجتماعاً مع نائب رئيس الوزراء الصيني خه ليفنغ قبل زيارة شي إلى الولايات المتحدة.بيانات وتصريحات مرتقبةويترقب المستثمرون الثلاثاء صدور مسح التصنيع لبنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، إلى جانب تصريحات من رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز ورئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توم باركين.وتتابع الأسواق في الوقت نفسه مسار أسعار الفائدة والتضخم وأسعار الطاقة، في ظل حساسية الأسهم الأمريكية لتطورات النفط وعوائد سندات الخزانة. ويأتي تراجع النفط لليوم الخامس على التوالي وسط تحسن توقعات الإمدادات من منطقة الخليج.