«وول ستريت» تصعد بدعم أسهم التكنولوجيا

ارتفعت الأسهم الأمريكية، الاثنين، مدعومة بتراجع حاد في أسعار النفط وانتعاش أسهم شركات التكنولوجيا، فيما يستعد المستثمرون لأسبوع حافل بإعلانات نتائج أعمال الشركات، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.صعد مؤشر «داو جونز» 0.83 %، بينما ارتفع «إس آند بي 500» بنسبة 0.47 %. كما صعد «ناسداك» 0.73 %.وفي أسواق الطاقة، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 6.1% إلى 106.50 دولار للبرميل، كما هبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 6% إلى 97.70 دولار. وجاء هذا التراجع امتداداً لخسائر سابقة، عقب تقارير أفادت بأن المرشد الأعلى الإيراني منح الحكومة بعض الصلاحيات لإجراء محادثات تهدف إلى التوصل لاتفاق سلام، ما عزز آمال التهدئة الدبلوماسية بين طهران وواشنطن.قطاع التكنولوجياكما تحسنت معنويات المستثمرين تجاه قطاع التكنولوجيا، عقب الإعلان عن استحواذ شركة «مارفيل تكنولوجي» على «لومنتوم» في صفقة تبلغ قيمتها 115 مليار دولار. وارتفع سهم «إنفيديا» بأكثر من 1%، فيما حقق سهما «تسلا» و«أمازون» مكاسب تجاوزت 2% لكل منهما.وجاءت مكاسب، الاثنين، بعدما أنهت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الأسبوع الماضي على خسائر، تحت ضغط عمليات البيع في أسهم التكنولوجيا، وسط استمرار تدقيق المستثمرين في الشركات المرتبطة بالإنفاق المتسارع على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.ومع ذلك، أعرب وارن بايز، من شركة «3 فورتين ريسيرش»، عن عدم قلقه إزاء التراجعات الأخيرة، وقال: «لا أرى أن هناك أي خلل جوهري في الاستثمار المرتبط بالذكاء الاصطناعي، لكن المؤشرات الفنية قصة مختلفة».وسجل مؤشر «ناسداك» ومؤشر «إس آند بي 500» خسائر خلال أكتوبر، في ظل المخاوف المتعلقة بالإنفاق على الذكاء الاصطناعي؛ إذ تكبد «ناسداك» أكبر خسائره منذ مارس 2025. في المقابل، ارتفع «داو جونز» بنحو 2%، مع تحول المستثمرين نحو القطاعات الدفاعية، مثل الرعاية الصحية.الذكاء الاصطناعيوقال مايك ديكسون، رئيس الأبحاث والاستراتيجيات الكمية لدى «هورايزون»، إن المستثمرين يتجهون إلى أسهم أخرى توفر فرصاً واعدة لتحقيق عوائد، بدلاً من الانسحاب من الأسواق بسبب المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.وتتجه الأنظار الثلاثاء إلى انتخابات التجديد النصفي، وسط توقعات بفوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس النواب، بينما لا تزال المنافسة على مجلس الشيوخ غير محسومة.ويترقب المستثمرون أيضاً تقرير الوظائف الشهري، إلى جانب نتائج أعمال عدد من الشركات، أبرزها «أبل»، المقرر إعلان نتائجها بعد إغلاق تداولات الاثنين، فيما تعلن «ماكدونالدز» و«كوالكوم» نتائجهما خلال الأسبوع.**media[8023588]**