لطالما ساد اعتقاد راسخ في أروقة الصالات الرياضية وبين هواة اللياقة البدنية، أن الهرمونات البنائية وعلى رأسها التستوستيرون وهرمون النمو، هي المايسترو الوحيد والمحرك الأساسي لعملية الضخامة العضلية، وأنها تمثل المفتاح الأساسي لبناء العضلات وتحقيق التطور البدني، وهو مفهوم لم يأتِ من فراغ، بل تغذى لعقود