حين أعلنت رؤية المملكة 2030 دخول مرحلتها الثالثة، بعد تحقيق 93 % من مؤشرات الأداء، وسير 90 % من مبادراتها في مسارها أو اكتمالها، لم يعد السؤال الأهم عندي: ماذا حققت الرؤية؟ بل: ما اللغة التي سبقت هذه الأرقام بعقد كامل، وكتبت ملامح وطن نراه اليوم أمامنا؟ من هنا عدت إلى الافتتاحية المؤسسة لوثيقة رؤية