سرُّ الثوب البالي لرجلٍ ثريٍّ حيَّر حارته أعوامًا

يدور المقال حول رجل ميسور الحال اعتاد لسنوات أن يخلع ثوبه الأنيق كل مساء ويرتدي ثوبًا رثًّا، فيخرج بين الناس بمظهر الفقير رغم غناه، مما أثار استغراب أهل الحي وحيرتهم دون أن يقدّم لهم تفسيرًا حتى وفاته. يخلص الكاتب إلى أن سرّ تصرف الرجل ظل مجهولًا، لتتحول الحكاية إلى دعوة للتأمل في خفايا النفوس، والتوقف عن التسرع في الحكم على الآخرين اعتمادًا على مظاهرهم وسلوكهم الظاهر فقط.