وليد جنبلاط… حين تُصبح الحكمة مشروعًا سياسيًا

ليست السياسة فنَّ رفع الشعارات، بل فنَّ منع انهيار الأوطان. وفي منطقةٍ اعتادت أن تدفع أثمان الأخطاء السياسية من أمن شعوبها واستقرار دولها، تصبح قيمة رجل الدولة مرتبطة بقدرته على احتواء الأزمات أكثر من قدرته على إشعال الحماسة. فالتاريخ لا يحتفظ طويلًا بأسماء الذين أتقنوا الخطابة، بقدر ما يحتفظ بمن نجحوا في حماية أوطانهم عندما ضاقت الخيارات، وتعقّدت …