وقت الشباب بين رصد الإنجاز وضياع اللحظات – مهدي العبار العنزي

إن أثمن ما يمتلكه الإنسان في حياته هو «الوقت»، فهو رأس المال الحقيقي الذي إن ضاع فلن يعوّض، و»النعمة» التي إن لم تُصن وتُحفظ زالت. من هذا المنطلق، يأتي نداء الحكمة والحرص المخلص لأجيالنا الناشئة، شباب الوطن الذين هم عماد الحاضر وذخيرة المستقبل.

مرحلة الشباب هي ذروة الطاقة والعطاء والقدرة على الإنجاز. وإن الوقت حين يُمضى في اللهو والعبث وتضييع الساعات فيما لا يفيد، لا يُعد خسارة فردية فحسب، بل هو نزيف في طاقات الأمة ذاتها. إن بناء الأوطان وصناعة الأمجاد لا تقيمها الأماني، بل تصنعها العزائم الصادقة واستغلال كل دقيقة فيما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع.إن الفراغ آفة إذا استبدت بالشباب، أفسدت عقولهم وأوهنت طاقاتهم، وحولتها من طاقات إنتاجية إلى طاقات معطلة. لذا وجب التنبيه والتوجيه بأن الأوقات غالية، والواجب الشرعي والوطني يحتم على الشاب أن يجعل لصلاته، وعلمه، وعمله، وبنائه الشخصي النصيب الأكبر من يومه.

إن أعظم النعم التي تتوج حياتنا هي «نعمة الأمن والوطن»؛ هذا الاستقرار الوارف الذي نرفل فيه، والدوحة الغراء التي تحتضننا بكل حب ودفء. إن هذا الوطن العظيم لم يُبْنَ صدفة، بل قام على أساسات متينة من التضحيات والولاء والوفاء، ورعاه قادة عظام بذلوا الغالي والنفيس لتبقى الراية خفاقة والبلاد آمنة مطمئنة.وإن نعمة الأمن أمانة كبرى في أعناق الجميع، وفي أعناق الشباب على وجه الخصوص؛ فحفظها لا يكون بالكلمات وحدها، بل باليقظة الدائمة، والذود عن حياض الوطن، والوقوف سداً منيعاً في وجه كل من يحاول المساس باستقراره أو تشويه مكتسباته».الوطن والنعمة تعني الوعي الكامل، والسمع والطاعة لولاة الأمر نصرهم الله وهذا يكرِّس مبدأ التلاحم وتعزيز اللحمة الوطنية، وبث روح الإيجابية والانتماء الصادق في كل ميدان.إننا حين نخاطب شبابنا، فإننا ندرك تمام الإدراك ما يمتلكونه من عقول راجحة، وهمم عالية، وقدرة فريدة على الابتكار والعطاء متى ما وُجِّهت بالطريقة المثلى وأُشعلت في قلوبهم جذوة المسؤولية الوطنية.فلنقف جميعاً -آباءً وأبناءً، ومفكرين ومجتمعاً- يداً واحدة لغرس هذه القيم في نفوس الناشئة، محافظين على أوقاتنا، راعين لنعم ربنا، حماة أوفياء لتراب وطننا الغالي.

ودامت بلادنا في عز وأمن، وشبابنا في ريادة وعطاء.

إن أثمن ما يمتلكه الإنسان في حياته هو «الوقت»، فهو رأس المال الحقيقي الذي إن ضاع فلن يعوّض، و»النعمة» التي إن لم تُصن وتُحفظ زالت. من هذا المنطلق، يأتي نداء الحكمة والحرص المخلص لأجيالنا الناشئة، شباب الوطن الذين هم عماد الحاضر وذخيرة المستقبل.

مرحلة الشباب هي ذروة الطاقة والعطاء والقدرة على الإنجاز. وإن الوقت حين يُمضى في اللهو والعبث وتضييع الساعات فيما لا يفيد، لا يُعد خسارة فردية فحسب، بل هو نزيف في طاقات الأمة ذاتها. إن بناء الأوطان وصناعة الأمجاد لا تقيمها الأماني، بل تصنعها العزائم الصادقة واستغلال كل دقيقة فيما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع.إن الفراغ آفة إذا استبدت بالشباب، أفسدت عقولهم وأوهنت طاقاتهم، وحولتها من طاقات إنتاجية إلى طاقات معطلة. لذا وجب التنبيه والتوجيه بأن الأوقات غالية، والواجب الشرعي والوطني يحتم على الشاب أن يجعل لصلاته، وعلمه، وعمله، وبنائه الشخصي النصيب الأكبر من يومه.

إن أعظم النعم التي تتوج حياتنا هي «نعمة الأمن والوطن»؛ هذا الاستقرار الوارف الذي نرفل فيه، والدوحة الغراء التي تحتضننا بكل حب ودفء. إن هذا الوطن العظيم لم يُبْنَ صدفة، بل قام على أساسات متينة من التضحيات والولاء والوفاء، ورعاه قادة عظام بذلوا الغالي والنفيس لتبقى الراية خفاقة والبلاد آمنة مطمئنة.وإن نعمة الأمن أمانة كبرى في أعناق الجميع، وفي أعناق الشباب على وجه الخصوص؛ فحفظها لا يكون بالكلمات وحدها، بل باليقظة الدائمة، والذود عن حياض الوطن، والوقوف سداً منيعاً في وجه كل من يحاول المساس باستقراره أو تشويه مكتسباته».الوطن والنعمة تعني الوعي الكامل، والسمع والطاعة لولاة الأمر نصرهم الله وهذا يكرِّس مبدأ التلاحم وتعزيز اللحمة الوطنية، وبث روح الإيجابية والانتماء الصادق في كل ميدان.إننا حين نخاطب شبابنا، فإننا ندرك تمام الإدراك ما يمتلكونه من عقول راجحة، وهمم عالية، وقدرة فريدة على الابتكار والعطاء متى ما وُجِّهت بالطريقة المثلى وأُشعلت في قلوبهم جذوة المسؤولية الوطنية.فلنقف جميعاً -آباءً وأبناءً، ومفكرين ومجتمعاً- يداً واحدة لغرس هذه القيم في نفوس الناشئة، محافظين على أوقاتنا، راعين لنعم ربنا، حماة أوفياء لتراب وطننا الغالي.

ودامت بلادنا في عز وأمن، وشبابنا في ريادة وعطاء.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.