دامك تعيش بأمن في ظل دولة، بهذا الشطر الجزيل الذي ينبض بالوعي والامتنان، تتجلى حقيقة كبرى لا يدرك عمقها إلا من أوتي بصيرة وقرأ التاريخ بعين متأملة. إن الأمن ليس مجرد غياب للخوف، بل هو الحجر الأساس الذي تنهض عليه الحياة، والركيزة التي تُشيّد فوقها صروح الحضارة، والشرط الأول والوحيد لينعم الإنسان بعي