ربِّ ابنك لعصره… لا لعصرك

يركّز المقال على مفارقة الأجيال في علاقة الآباء بالأبناء، مؤكدًا أن التربية الناجحة ليست في صنع نسخة من الوالد، بل في مساعدة الابن على أن يكون أفضل نسخة من نفسه في زمن مختلف تمامًا عن زمن والديه. ويدعو الكاتب إلى تحوّل دور الأب من الآمر والمراقب إلى المرافق والمتحدث والمستمع، وبناء علاقة ثقة تجعل الابن يلجأ إلى والده بأخطائه قبل أن تتحول إلى مشكلات كبيرة. كما يشدّد على أهمية القدوة العملية، وتعليم الأبناء مسؤوليات الحياة وقيمة المال والتجربة والخطأ، بهدف صناعة إنسان مسؤول وواعي يمتلك ضميرًا وثقة بالنفس، لا مجرد طفل مطيع.