وزير الطاقة القطري: أسعار الغاز في أوروبا أعلى من النفط ومرشحة للمزيد

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

تؤكد فيتش متانة الوضع المالي لقطر للطاقة ومضيها في مشاريعها التوسعية، في وقت يحذر فيه وزير الطاقة القطري من استمرار ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا حال استمرت اضطرابات الملاحة.

ثبتت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيف قطر للطاقة طويل الأجل عند "AA"، وأخرجت الشركة من قائمة المراقبة السلبية، في انعكاس لتصنيف قطر السيادي الذي أثبتته الوكالة عند المستوى ذاته في 4 أيلول/سبتمبر.

في موازاة ذلك، قال سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، إن سعر الغاز في أوروبا يعادل حالياً نحو 160 دولاراً عند مقارنته بأسعار النفط، متوقعاً استمرار ارتفاعه في حال بقي مضيق هرمز مغلقاً.

يحمل قرار الوكالة طمأنة نسبية لمستهلكي الغاز حول العالم بشأن متانة أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال عالمياً، في وقت تبقي فيه توقعات الكعبي أسواق الطاقة الأوروبية أمام احتمال ضغوط إضافية على الأسعار مع اقتراب الشتاء.

أشارت فيتش إلى أن الملف الائتماني القائم بذاته لقطر للطاقة يبقى مرتفعاً، في مستوى واحد مع أرامكو السعودية، وعزت ذلك إلى الإنتاج الكبير للشركة واحتياطياتها الضخمة من الغاز الطبيعي، إضافة إلى تكاليف إنتاج تنافسية ومركز قيادي في سوق الغاز المسال، مع سيولة نقدية بلغت نحو 68.9 مليار ريال قطري (18.9 مليار دولار) نهاية 2025.

وأكد الكعبي أن أعمال الإنشاء في مشروعات التوسع الكبرى مستمرة بوتيرة جيدة رغم القيود الحالية على عبور بعض المعدات، مستبعداً من عمليات العودة نسبة 17% من الإنتاج المتوقفة منذ الضربات على رأس لفان في آذار/مارس. تستهدف الشركة رفع قدرتها الإنتاجية إلى 126 مليون طن سنوياً بحلول 2028، وإلى 142 مليون طن بعد 2030 مع توسعة حقل الشمال الغربي.أرجع الكعبي توقعاته إلى ارتفاع الاعتماد على أجهزة التكييف خلال صيف شهد حرارة غير معتادة في أوروبا، ما رفع مستويات استهلاك الطاقة وأثّر في التخزين. وأشار إلى أن شتاءً قارساً أو طويلاً قد يستنزف المخزون بشكل كبير، لافتاً إلى أن عمليات تكديس المخزون جارية حالياً استعداداً لفصل الشتاء في أوروبا وآسيا على حد سواء.

تشهد ألمانيا ارتفاعاً غير مسبوق في إفلاس الشركات بسبب الركود وارتفاع كلفة الطاقة، مع تأثيرات واسعة على الاقتصاد الأوروبي والعلاقات مع العالم العربي.