قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إن القوات الأمريكية سهلت خروج أكثر من مليار برميل من النفط عبر مضيق هرمز خلال الأسابيع الماضية، في إطار الجهود الأمريكية لتأمين حركة الملاحة وتدفق إمدادات الطاقة عبر الممر الملاحي الاستراتيجي.
ونقلت تقارير أمريكية، عن “بيسنت”، قوله: إن حجم النفط الذي تمكن من العبور عبر المضيق؛ يعكس استمرار حركة الإمدادات من دول الخليج، بالتزامن مع القيود الأمريكية المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت في 19 سبتمبر أن القوات الأمريكية ساعدت في تأمين مرور أكثر من مليار برميل من النفط الخام، إلى جانب أكثر من 2000 سفينة تجارية عبر المضيق.
وبحسب القيادة المركزية، فإن ممرات العبور الرئيسية في مضيق هرمز جرى تطهيرها من الألغام، فيما تواصل الولايات المتحدة العمل مع شركائها في المنطقة لزيادة حركة السفن وتأمين الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في وقت شهدت فيه حركة النفط عبر مضيق هرمز ارتفاعًا ملحوظًا. ووفق بيانات شركة «كيبلر» التي أوردتها تقارير حديثة، وصلت صادرات النفط الخام من منطقة الخليج عبر المضيق إلى نحو 16.5 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر، وهو مستوى يقترب من المتوسط الذي سبق اندلاع الحرب، مع استمرار استخدام خطوط أنابيب ومسارات بديلة لتقليل الاعتماد على المضيق، وفقا للجارديان.
وكانت وكالة «أكسيوس» قد أفادت في أغسطس بأن الجيش الأمريكي أنشأ ممرًا بحريًا لتسهيل حركة ناقلات النفط من وإلى مضيق هرمز، مع عبور عشرات الناقلات يوميًا تحت حماية وتنسيق عسكري أمريكي، حسب موقع اكسيوس.
وتعكس تصريحات بيسنت والبيانات الأمريكية اتساع الدور الذي تؤديه القوات الأمريكية في تأمين تدفقات النفط عبر المضيق، بينما لا تزال حركة المنتجات النفطية المكررة، وخاصة الديزل، أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، وفق بيانات حديثة عن سوق الطاقة، وفقا لـ صحيفة ذا جارديان البريطانية.