وداعــاً خيـسـوس
وداعا خيسوس رسمت الامتاع وأفرحت كل نصراوي نعم كان المشهد إبداعا في أهازيج الفرح ومتعة عانقت هذا الاحتفال بصورة أشرقت من خلالها شمس النصر بكل اتجاه نعم في حضورك كان هناك عزف كروي في عيون محبيك وعطاء صنع الإبهار وعطل المنافسين في أمسيات لن تنسى من جمالية الأداء في كل مباريات الدوري. حروف الشكر والامتنان لا تكفيك فالدوري هذا العام لن يتكرر بروعته وتنافسيته فكان الأول بارك في المباراة الأخيرة مع ضمك أنشودة فرح عطرت هذا المدرج وغنت جماهير النصر أهازيج النصر بلحن الروح والعطاء والشموخ لترسم ليالي الأنس وتكون ليلة من ألف ليلة وليلة في رحلة الصمود والتحدي. نعم بطولة جاءت من رحم المعاناة والانتظار وجاء الحلم ليكتب مسيرة قصة بطل لم يسقط يوماً ليعود بل كان واقفاً قوياً قاوم ليبقى بطلا وخلفه حصن من المدافعين عنه لم يتركوه يوماً، هم صناع النجاح ومصنع الرجال، إنهم جماهير العالمي أيقونة الفرح ومنبع الإمتاع وروح النصر والتي كانت عناقيد من المؤازرة والتشجيع فلم يبخل هذا الفريق ولم يخيب أماني جماهيره فرد جميل الحضور بأجمل بطولة وأعظم احتفالية مع الدون ورفاقه في مشهد خيالي تناقلته شاشات القنوات العالمية ليكون الأكثر إثارة بالمتابعة والمشاهدة شكرا للجميع كنتم نجوما في سماء التميز والإبداع. أخيراً: خيسوس تبقى ذكرى خالدة ولحناً أطرب مسامع عشاقك جئت بقصة حلم كتبتها أنت بحروف التحدي والمنافسة، لتكون أمسية فرح امتدت لتكبر وتصنع مسيرة تاريخ بطل عاد ورسم ابتسامة الفرح في كل بيت نصراوي، وأنا أقول ألف مبروك بطولة غالية ودامت الأفراح ياعالمي.