قبل أيام، وأنا أراقب شاشة هاتفي في مقهى بيروتي يضج بأحاديث جانبية عن الأسعار والتهديدات الأمنية، تنبهتُ إلى أنني أتنفس بصعوبة.
قبل أيام، وأنا أراقب شاشة هاتفي في مقهى بيروتي يضج بأحاديث جانبية عن الأسعار والتهديدات الأمنية، تنبهتُ إلى أنني أتنفس بصعوبة.