لم يعد الطلاق في المجتمعات العربية، ولبنان خصوصا، مجرد نهاية لعلاقة زوجية، بل تحول إلى حالة تعرّي التغيرات في بنية الأسرة ومفهوم الاستمرار. فبعد "الطلاق الأسود" و"الصامت"، يبرز اليوم "الطلاق الرمادي" كتحول جديد، حيث ينفصل الأزواج بعد عقود من الحياة المشتركة، مع تبدل الأولويات وتراجع العوامل التي كان…