«الشتاء يجعل المشاعر المؤلمة أكثر وضوحاً
لماذا شعور البرد يلازمنا في الحزن بعكس دفء الفرح..
نحاول أن نهرب لمكان هادئ صوته خافت وجدرانه صلبة..!
هل لأننا نكون أكثر سكوناً فتبدأ الحقائق بالوضوح، فتكون الليالي قابلة للفضفضة أكثر..
الحزن شديد الوقع على النفس جداً يختل بنا توازن ما هو محيط بنا من دفء..
يقالُ بأن الجفاء برد.. والفقد برد.. والخذلان برد.. والخوف برد.. وكل ما هو مدمر لنا ولمشاعرنا برد..
كان تساؤلاً طالما تخطيته.. لكن مقولة «دوستويفسكي» أيقظته من جديد كي أكتبه.
فمن أسماء الحُزن في فقه اللغة «الوجوم».. وهو أن يتخدَّر جسدك وكأنه قطعة جليد صامت.
وتشعر بأن البرد يمشي من قمة رأسك حتى أخمص قدميك..!
كيف لنا أن نتخلص من هذا إذا لم يكن لنا شمس حارقة..؟
تشتت برد الحزن بنا وتذيب جليد الوجوم داخلنا؟
وهل الشموس التي نريد هي كما نريد حقاً أم أن هي الأخرى شمس اسماً لا دفئاً؟!
وهذا شيء لا نخطط له. هو هكذا الإنسان مشاعره هي الجزء الأكبر من جسده..
تعرف أن هذا الخيار هو المفروض لكنك تتصرف بالشعور..
نرتصُ في دفء من نحبهم وكأننا نبحث عن الاشتعال.
برد كالزمهرير يحتل داخلي كالمستعمر عندما تضعفني أحزاني..
فريثما يستيقظ جنودي وتنهض جيوشي وتنتبه قوتي..
فيكون هناك وقت طويل حتى يعود داخلي تحت حكمي ويكون تصرفي كما يجب.
ثم أخرج من الهروب الذي كان بي إلى ساحة الوضوح من جديد بغمدٍ من جليد وقلبٍ من حديد.
من الضرورة أن تكون لكم شموسكم.. التي تصبُ صيفها في شتائكم كلما احتل البرد أوطان أجسادكم..
«الشتاء يجعل المشاعر المؤلمة أكثر وضوحاً
لماذا شعور البرد يلازمنا في الحزن بعكس دفء الفرح..
نحاول أن نهرب لمكان هادئ صوته خافت وجدرانه صلبة..!
هل لأننا نكون أكثر سكوناً فتبدأ الحقائق بالوضوح، فتكون الليالي قابلة للفضفضة أكثر..
الحزن شديد الوقع على النفس جداً يختل بنا توازن ما هو محيط بنا من دفء..
يقالُ بأن الجفاء برد.. والفقد برد.. والخذلان برد.. والخوف برد.. وكل ما هو مدمر لنا ولمشاعرنا برد..
كان تساؤلاً طالما تخطيته.. لكن مقولة «دوستويفسكي» أيقظته من جديد كي أكتبه.
فمن أسماء الحُزن في فقه اللغة «الوجوم».. وهو أن يتخدَّر جسدك وكأنه قطعة جليد صامت.
وتشعر بأن البرد يمشي من قمة رأسك حتى أخمص قدميك..!
كيف لنا أن نتخلص من هذا إذا لم يكن لنا شمس حارقة..؟
تشتت برد الحزن بنا وتذيب جليد الوجوم داخلنا؟
وهل الشموس التي نريد هي كما نريد حقاً أم أن هي الأخرى شمس اسماً لا دفئاً؟!
وهذا شيء لا نخطط له. هو هكذا الإنسان مشاعره هي الجزء الأكبر من جسده..
تعرف أن هذا الخيار هو المفروض لكنك تتصرف بالشعور..
نرتصُ في دفء من نحبهم وكأننا نبحث عن الاشتعال.
برد كالزمهرير يحتل داخلي كالمستعمر عندما تضعفني أحزاني..
فريثما يستيقظ جنودي وتنهض جيوشي وتنتبه قوتي..
فيكون هناك وقت طويل حتى يعود داخلي تحت حكمي ويكون تصرفي كما يجب.
ثم أخرج من الهروب الذي كان بي إلى ساحة الوضوح من جديد بغمدٍ من جليد وقلبٍ من حديد.
من الضرورة أن تكون لكم شموسكم.. التي تصبُ صيفها في شتائكم كلما احتل البرد أوطان أجسادكم..