توجّه نجم كرة السلة اللبنانية وائل عرقجي برسالةٍ الى الشباب والجيل الصاعد وأهالي اللاعبين الذين لا يزالون في بداية مسيرتهم، داعياً إياهم الى التحلي بالصبر والعمل باجتهاد للوصول الى أهدافهم.
كلام عرقجي جاء على هامش المؤتمر الصحافي الذي عُقد اليوم في بيروت للاعلان عن توقيع شراكةٍ بين ناديه The Revive Club الواقع عند الواجهة البحرية، وشركة Artists and More المتخصّصة بالترفيه.
وفي حديثه الى «الأخبار»، قال نجم النادي الرياضي ومنتخب لبنان: «أقول للاعبين الصغار بأن الطريق طويل، وعليهم ان يصعدوا السلم درجةً تلو الأخرى. كما اطلب من الاهل ألا يضعوا اي ضغوط على أولادهم بل يجب ان يتركوا كل شيء يسير بطريقة طبيعية، ويجب أن يعرفوا أن هناك فترات صعود وهبوط، وأن يتركوا المساحة للمدربين للقيام بما يلزم».
كما توجّه وائل بنصيحة الى اللاعبين للاستثمار في اعمالٍ خاصة، قائلاً: «مسيرة اللاعب تتراوح بين ١٠ و١٥ سنة، لذا من المهم أن يستثمر أمواله لتكون لديه خطة لما بعد نهاية مسيرته، ويجب على الكل التركيز على هذه المسألة».
وتمحور المؤتمر الصحافي حول أهمية الرياضة، لا سيّما عند الجيل الشاب، حيث تمّت الإضاءة على النشاط البدني المنتظم واهمية بناء صحة جسدية ونفسية متوازنة، تنمية الانضباط والثقة بالنفس والقدرة على الصمود، تعلّم العمل الجماعي والانتماء إلى مجتمعٍ إيجابي.
وفي إطار هذه الشراكة، تتولّى «آرتيستس آند مور» التي يرأسها أنطوني أبو أنطون قاعة HIIT في «ذا ريفايف كلوب»، وهي مساحة مخصّصة للتمارين عالية الكثافة ومفتوحة أمام الأعضاء الذين يتدرّبون سويّاً ويحفّزون بعضهم البعض، ويزدادون قوة معاً، لتنتقل بالتالي الشركة من خشبة المسرح إلى عالم الرياضة، حاملةً رسالة تمكين الرياضيين.
والتقى عرقجي وأبو أنطون في حديثهما عند كلامٍ مشترك: «مرّ لبنان بالكثير، لكنّ ثروته الأكبر كانت دائماً أبناءه. إلى كل شاب وشابة وإلى كل رائد أعمال: ابنوا هنا، استثمروا هنا، واحلموا هنا. اعتنوا بأجسادكم وعقولكم، وأحيطوا أنفسكم بمن يدفعكم إلى الأمام، ولا تتوقفوا أبداً عن العمل من أجل ما تؤمنون به، فالانضباط الذي تتعلّمونه في الرياضة هو نفسه الذي يبني».
وأضاف نجم النادي الرياضي ومنتخب لبنان: «لقد غيّرت الرياضة طريقة تفكيرنا وعملنا وقيادتنا. والشراكة مع "آرتيستس آند مور" تعني أننا قادرون على الوصول إلى عددٍ أكبر من الشباب وأن نُبرز لهم ما يمكن أن تقدّمه لهم الحياة النشيطة».
ودأبت «آرتيستس آند مور» على تقديم الحفلات والعروض والتجارب العائلية للجمهور في مختلف المناطق اللبنانية، وهي من خلال هذه الشراكة ترى امتداداً طبيعياً لما قامت به دائماً لناحية خلق مساحات يلتقي فيها الناس، ويغادرون منها وهم في حالةٍ أفضل.
وفي هذا الاطار قال أبو أنطون: «يحتاج الشباب إلى مساحات لتحدي أنفسهم ولمجتمعات تدعمهم. هذا هو جوهر «ذا ريفايف كلوب»، وهذه الشراكة تأخذنا إلى أبعد من ذلك».