وجّهت اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي كتاباً مشتركاً إلى وزيرة الشباب والرياضة في لبنان نورا بيرقداريان، حذّرا فيه من احتمال تعرّض الحركة الأولمبية والرياضية في لبنان لعقوبات، أو ما يعرف بـ«التدابير الحمائية». وطالب الكتاب الوزيرة بيرقدريان باتخاذ كافة الخطوات اللازمة من قِبل الوزارة والسلطات الحكومية المعنية، لدعم والتعاون والعمل بشكل وثيق وحصري مع قيادة اللجنة الأولمبية اللبنانية المعترف بها من قِبل اللجنة الأولمبية الدولية والتي انتُخبت أصولاً في 16 ايار 2025 (تنفيذاً لقرار محكمة التحكيم الرياضي الصادر في 20 اذار 2026).
وأكدت الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي، على ضرورة التعامل مع كافة الاتحادات الرياضية الوطنية المنتسبة أصولاً والمعترف بها من قِبل الاتحادات الدولية المعنية، وذلك التزاماً تاماً بالميثاق الأولمبي. وجاء في الرسالة: «إن اتخاذكم إجراءً سريعاً أمر ضروري لتجنب تعريض الحركة الأولمبية والرياضيّة في لبنان للتدابير الوقائية والعقوبات المنصوص عليها في المادة 27.9 من الميثاق الأولمبي، ولإعادة الوضوح والوحدة والانسجام إلى الحركة الأولمبية في لبنان، وتعزيز علاقات إيجابية ومثمرة مع السلطات الحكومية المعنية».
وطالبت اللجنة والمجلس بالرد على الرسالة في موعد أقصاه 15 تشرين الثاني 2026.يذكر انه منذ العام 2021 دخلت الرياضة اللبنانية في ما يسمى أزمة اللجنة الأولمبية، وصولاً الى العام الماضي حين منحت بيرقدريان اللجنة المنتخبة بتاريخ 14/5/2025 ويرأسها جهاد سلامة إفادة إدارية من الوزارة، الأمر الذي اعتبرته اللجنة المنتخبة في 16 أيار ويرأسها بطرس الجلخ غير قانوني كون اللجنة الأولمبية المعترف بها دوليا.