«هيروشيما» يعود إلى التصوير.. أحمد السقا ومي عمر في مواجهة مشوقة

الخليج: هيام السيدبعد سلسلة من التأجيلات والتحضيرات التي امتدت لأشهر، دخل فيلم «هيروشيما» مرحلة التصوير أخيراً، مع انطلاق العمل على مشاهده خلال الأيام الأخيرة، ليعيد المشروع نفسه إلى الواجهة باعتباره أحد الأفلام المنتظرة التي تجمع عدداً كبيراً من نجوم السينما المصرية.ويجمع «هيروشيما» الفنان أحمد السقا بالفنانة مي عمر في بطولة العمل، إلى جانب باسم سمرة، وحنان مطاوع، وبيومي فؤاد، وشيرين رضا، ومحمد لطفي، وعماد صفوت، ومحمد عبده، وعدد من الفنانين. وكان قد أُعلن في وقت سابق عن مشاركة محمد ثروت وهدى الإتربي وعلاء مرسي والوجه الجديد هيثم زيدان ضمن قائمة المشاركين في الفيلم.ويخوض الفيلم أجواء التشويق والإثارة، وهي النوعية التي تسمح ببناء أحداث متسارعة تعتمد على المفاجآت وتعدد الشخصيات، فيما لم يكشف صناع العمل حتى الآن عن جميع تفاصيل الحبكة، في ظل تأكيدات سابقة بأن الفيلم يتضمن مفاجآت على مستوى القصة وأماكن التصوير وتكنيك الإخراج والتصوير.وتعود كتابة الفيلم إلى أيمن بهجت قمر، الذي يخوض من خلاله أيضاً تجربة إنتاجية إلى جانب المنتجة آلاء لاشين، فيما يتولى أحمد نادر جلال مهمة الإخراج. ويُنتج العمل من خلال AH Media Production بالتعاون مع ABK Media Production التابعة لأيمن بهجت قمر.ولم تكن رحلة «هيروشيما» إلى مواقع التصوير سهلة، إذ مر المشروع بعدة مراحل من التأجيل وإعادة التحضير. وأوضحت المنتجة آلاء لاشين في وقت سابق أن السيناريو عُرض على أكثر من منتج قبل أن تتولى هي مسؤولية إنتاجه، كما شهد النص تعديلات نهائية ومناقشات مرتبطة بتفاصيل الشخصيات وأدوار أبطال الفيلم، فضلاً عن التزامات عدد من أبطال العمل بمشروعات أخرى، إلى جانب وجود بعضهم خارج مصر بسبب ارتباطات فنية وسفر، الأمر الذي دفع فريق الإنتاج إلى انتظار اكتمال ظروف العمل قبل تحديد موعد نهائي للتصوير.ويأتي «هيروشيما» في مرحلة نشطة من مسيرة أحمد السقا السينمائية، والذي يرتبط خلال 2026 بأكثر من مشروع، بينما يمثل الفيلم تعاوناً جديداً بينه وبين المخرج أحمد نادر جلال، بعد تجارب سابقة جمعتهما، وهو ما يرفع سقف التوقعات حول الجانب البصري والحركي للعمل.أما مي عمر، فتخوض من خلال الفيلم تجربة سينمائية جديدة إلى جانب السقا، في وقت تتجه فيه إلى تنويع حضورها بين الدراما والسينما. ويمنحها العمل مساحة مختلفة عن الأدوار التلفزيونية التي ارتبط بها اسمها خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً مع طبيعة الفيلم القائمة على التشويق والإثارة.وفي ظل التكتم على تفاصيل القصة، تبدو المفاجأة الأساسية التي يحتفظ بها الفيلم للجمهور مرتبطة بكيفية توظيف شخصياته المتعددة داخل حبكة واحدة سريعة الإيقاع.**media[8071541,8071540]****media[8071542]****media[8071539]**