منذ تأسيس هيئة الأدب والنشر والترجمة عام 2020، لم يكن الهدف إنشاء جهة تُعنى بتنظيم قطاع ثقافي فحسب، بل إطلاق مشروع وطني يعيد الاعتبار للكلمة، ويضع الأدب والنشر والترجمة في قلب التنمية الثقافية للمملكة. لقد جاءت الهيئة في لحظةٍ مفصلية من تاريخ الثقافة السعودية، متزامنةً مع التحولات الكبرى التي تشهده