أوضح أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا الدكتور عبدالله المسند أن كارثة نيبال 2026 لم يثبت أن سببها زلزال تكتوني، بل انهيار هائل للجليد والصخور ولّد إشارة زلزالية رُصدت كحدث يعادل قوة 5.2 درجة. وأكد أن الاحترار المناخي ليس سببًا مباشرًا، لكنه يرفع احتمالية الانهيارات الجليدية والصخرية.