يستعيد كاتب المقال ذكرياته مع صحيفة «الرياض» بعد صدور خبر إيقاف نسختها المطبوعة، بوصفها أول مدرسة مارس فيها العمل الصحفي وتعلّم فيها أساسيات المهنة بدعم وتوجيه قياداتها وزملائه فيها. ويرى أنّ توقف الطباعة لا يعني نهاية الصحيفة ولا الصحافة، بل تغيير الوعاء من الورق إلى الشاشة، مع بقاء أثر البدايات وذكريات الصحفي الشاب المرتبطة برهبة رؤية اسمه مطبوعًا في الجريدة الأولى التي احتضنت تجربته.