منذ أن دخلت الشاشات إلى غرفة الصف، ودخلت وسائل التواصل الاجتماعي إلى جيب كل طالب، وأصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا في إنتاج المعرفة، برز سؤال لم يعد ترفًا فكريًا، بل ضرورة تربوية: هل تغيّرت أنماط التعليم فعلًا، أم أننا غيّرنا الأدوات وأبقينا النمط على حاله؟ الإجابة ليست (نعم) ولا (لا). فما تغيّر بعمق