هل تعود قنوات التواصل على خط بعبدا – حارة حريك؟

تستبعد المصادر أن "تفضي التهدئة المسيطرة راهنا على خط بعبدا – حارة حريك، وكذلك على خط حارة حريك – السراي الحكومي، إلى إعادة تنشيط قنوات التواصل بين هذه الأطراف، وردم الهوة الآخذة في الاتساع بينها، بحيث أن موضوع الإحالة إلى المجلس العدلي لم يُسحب من التداول، ما يعني أن حزب الله لن يقبل الدخول في أي حوار، قبل التأكد من التراجع عنه، إلى جانب وقف الإجراءات القضائية والأمنية المتخذة بحقه عناصره".

في المحصّلة، لا تبدو الظروف مهيّأة لإعادة وصل ما انقطع بين عون وحزب الله، في ظل اتساع الهوة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، فيما بات تواصل الحزب مع سلام أكثر سهولة منه مع رئيس الجمهورية. علما أن الحزب لا يزال يترقّب خطوات من عون، من شأنها أن تفتح الباب أمام استعادة العلاقة، إدراكا منه أن الهوة التي اتسعت في الأسابيع والأشهر الماضية، لا يمكن ردمها بقرار واحد أو إجراء منفرد.

بولا مراد - الديار

لقراءة الخبر كاملا اضغط هنا