استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا الذي نقل اليه رسالة من قداسة البابا لاون الرابع عشر، شكره فيها على الرسالة التي كان وجهها اليه بعد الجراحة الناجحة التي أجريت له، والتي تمنى فيها لقداسته، باسمه الشخصي وباسم الشعب اللبناني، الصحة والعافية.
وعبّر البابا في رسالته، عن شكره للرئيس عون على لفتته الكريمة وعلى المشاعر التي تضمنتها. وقال: "امنحكم من صميم القلب بركتي الرسولية التي اسديها ايضا الى عائلتكم والى الشعب اللبناني".
في السياق، ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وزيرة الخارجية والدفاع في ايرلندا السيدة Helen McEntee ان "لبنان يرغب في ان تستكمل القوات الدولية العاملة في الجنوب(اليونيفيل) مهمتها العملانية خلال السنة المقبلة المحددة لانسحابها بموجب قرار مجلس الامن نظرا لأهمية وجودها في الجنوب لمراقبة ما يجري من جهة، ولمساعدة الجيش اللبناني حين ينتشر حتى الحدود الجنوبية الدولية بعد انسحاب إسرائيل، فضلا عن أهمية المهام الإنسانية والاجتماعية والصحية التي تقوم بها قوات "اليونيفيل" لمساعدة أبناء القرى الجنوبية الذين يرحبون بوجود حفظة السلام على ارضهم".
ولفت الرئيس عون الوزيرة الأيرلندية الى انه في "حال عدم التجاوب مع المطلب اللبناني في التمديد لمهام "اليونيفيل" فإن لبنان يرحب بمشاركة أي قوة أوروبية وفق صيغة يتم الاتفاق حولها مع الاتحاد الأوروبي او مع الدول المعنية بالتعاون مع الأمم المتحدة، لان حصول أي فراغ في الجنوب نتيجة مغادرة "اليونيفيل" يخشى ان تكون له انعكاسات سلبية على الاستقرار في المنطقة"، معتبرا ان "الدعم اللوجستي والتقني الذي يمكن ان تقدمه القوة البديلة لــ "اليونيفيل" سيكون له اثر إيجابي في تسهيل مهمة الجيش اللبناني وحياة المجتمع الجنوبي".
الى عين التينة، حيث استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب ميشال المر وبحث معه في الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية وشؤوناً تشريعية.
بدوره، كتب وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي على "اكس": "استقبلت وزيرة الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة الإيرلندية هيلين ماكنتي، وشكرتها على دور بلادها في قوات اليونيفيل والتضحيات التي قدّمها جنودها، وأبلغتها أن وزارة الخارجية تتابع ملف الحادثة التي أودت بحياة الجندي الإيرلندي، بهدف التوصل إلى محاسبة المسؤولين عن الاعتداء.
اتفقنا على ضرورة بقاء حضور دولي في الجنوب، وناقشنا الدور الذي يمكن ان يلعبه الاتحاد الأوروبي الذي ترأسه بلادها حالياً.
أعربت عن تخوفنا من حرب جديدة يستعد لها حزب الله بطلب من إيران، وذكرت بضرورة انسحاب إسرائيل ووقف اعتداءاتها كما أشرت إلى قرارات الحكومة المتعلقة بحصر السلاح وحظر أنشطة الحزب العسكرية والأمنية ، وشددت على دور الجيش اللبناني وأهمية دعمه ليتمكن من القيام بمهمته".
اقليمياً، فُتِحت صناديق الاقتراع في إسرائيل عند السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي للقدس، إيذاناً بانطلاق انتخابات الكنيست، في أول اقتراع منذ الحرب على غزة والحربَين على لبنان وإيران، فيما يعتبر هذا التصويت استفتاء على أداء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكمه.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية نحو 66%، بعدما أدلى نحو 4.1 ملايين ناخب بأصواتهم، محافظةً على مستواها القياسي، وفق موقع "واينت".
وبعد إدلائه بصوته في القدس، أعرب بنيامين نتنياهو عن قلقه إزاء ارتفاع نسبة المشاركة في التصويت بين الأقلية العربية في إسرائيل، محذراً من "سرقة الانتخابات" وذلك في أعقاب تقارير عن توقيف أشخاص بحوزتهم مظاريف تحتوي على أموال نقدية.
واتهم نتنياهو، الأحزاب العربية في إسرائيل بمحاولة "سرقة الانتخابات"، عقب إدلائه بصوته في العملية الانتخابية الجارية.
وقال نتنياهو إن السلطات أوقفت 3 مسؤولين بارزين في حزب عربي إسرائيلي بجنوب البلاد، وبحوزتهم مظاريف مليئة بالأموال لاستخدامها في العملية الانتخابية.
في المقابل، أوضحت جهات انتخابية أن الموقوفين جرى ضبطهم بالقرب من منازلهم وقبل وصولهم إلى مراكز الاقتراع، مشيرة إلى أن القضية لا تزال قيد التحقيق.
من جانبها، أكدت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أن الواقعة تُعد "حالة محصورة في منطقة محددة" ولن تؤثر على مجريات العملية الانتخابية.
في حين، دعا غادي آيزنكوت، زعيم حزب "يشار" والمنافس الرئيسي في الانتخابات الإسرائيلية، الناخبين إلى الإطاحة بما وصفه بـ "أسوأ حكومة في تاريخ إسرائيل" برئاسة بنيامين نتنياهو.
من جهته، قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إنه يجب تنفيذ شروط طهران لضمان حقوق الشعب الإيراني والخروج من حالة "لا سلم ولا حرب".
واعتبر خامنئي خلال لقائه بمحسن رضائي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنه يجب تحقيق مصالح الشعب الإيراني من خلال تنفيذ الشروط التي طرحها مسؤولو البلاد بهدف إنهاء الحرب والخروج من حالة "لا حرب ولا سلام".
هذا وناقش أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الثلاثاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "مستجدات المفاوضات ومضيق هرمز" خلال لقاء على هامش منتدى للطاقة في العاصمة الروسية.
وأورد الديوان الأميري القطري في بيان بأنه "جرى خلال اللقاء استعراض تطورات الأوضاع الإقليمية وفي مقدمتها مستجدات المفاوضات ومضيق هرمز وإمدادات الطاقة".
في سياق آخر، اعتبر الحوثيون أن قرار مصر تقديم دعم دفاعي إلى السعودية لمواجهة هجماتهم هو بمثابة “إعلان حرب” على اليمن
دولياً، نفت القيادة المركزية الأميركية، سنتكوم، انسحاب القوات الأميركية من مضيق هرمز، مؤكدة استمرار وجودها العسكري في الممر المائي والمناطق المحيطة به، خلافاً لتصريحات إيرانية تحدثت عن ابتعاد القوات الأميركية مئات الكيلومترات عن المضيق.
كما أعلنت موسكو بأن ثلاث ناقلات تحمل الديزل الروسي في طريقها إلى الولايات المتحدة، فيما يتوقع بأن تغادر الرابعة الأربعاء، وذلك في إطار اتفاق أثار انتقادات شديدة من أوكرانيا وأوروبا.