قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن الإسرائيليون في الولايات المتحدة يرون أن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية تعكس تراجع مكانة إسرائيل، فيما أبرزت الصحيفة فوز عدد من المرشحين من أصول عربية مسلمة في عدد من الولايات.
وأشارت التايمز إلى أن إسرائيل كانت تحظى يوما بدعم من الحزبين في الولايات المتحدة، لكن الأداء القوي للديمقراطيين، وبعضهم ينتقد بشدة الحرب في غزة، ترك البلاد مع أصدقاء أقل في الكونجرس.
وأظهرت نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لكثير من الإسرائيليين مدى تدهور علاقة بلادهم بالولايات المتحدة، وأبرزت حدود اعتماد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على صداقته الطويلة مع الرئيس ترامب.
وجاء اكتساح الديمقراطيين للحزب الجمهوري، مع تزايد انتقاد بعض أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لإسرائيل في الفترة التي سبقت التصويت، ليضيف إلى شعور إسرائيل المتزايد بالعزلة الدولية بعد سنوات من الحرب.
وتأتي النتائج في وقت حساس لإسرائيل، إذ تواجه انتخابات غير حاسمة وتواجه جولة أخرى محتملة من الصراع مع إيران.
وأصبحت الآن علاقة إسرائيل المستقبلية مع الولايات المتحدة، أهم حليف لها، على المحك، وكذلك مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية الأمريكية السنوية، في علامة على مدى تراجع الدعم التقليدي لإسرائيل بين الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء.
واستغل منتقدو نتنياهو ومنافسوه السياسيون النتائج كدليل على سوء إدارته لمصالح الأمن القومي الإسرائيلي.
وقال جيريمي إيساخاروف، السفير الإسرائيلي السابق لدى ألمانيا: "النتائج التي نراها اليوم هي بالضبط السبب الذي جعل إسرائيل تحاول دائما الحفاظ على سياسة الحزبين تجاه أمريكا".
وكان إيساخاروف قد تعامل مع العديد من جوانب علاقات إسرائيل الاستراتيجية مع الولايات المتحدة خلال مسيرته الدبلوماسية الطويلة، التي تضمنت فترتين في السفارة الإسرائيلية في واشنطن.