شهد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أمس الأول الثلاثاء، الندوة التي عقدها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، بالتعاون مع «جامعة الإمارات»، بعنوان «جامعة الإمارات العربية المتحدة ومسيرة التعليم العالي.. خمسون عاماً من الريادة في البحث العلمي والتعليم»، في مقر المركز في أبوظبي، بحضور زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السموّ رئيس الدولة، الرئيس الأعلى للجامعة، ونخبة من المسؤولين والأكاديميين والخبراء والمتخصصين.وجاءت الندوة في إطار الاحتفاء باليوبيل الذهبي للجامعة والإضاءة على مسيرتها الممتدة خمسة عقود، وإسهاماتها في تطوير منظومة التعليم العالي، وإعداد الكفاءات والقيادات الوطنية، وتعزيز البحث العلمي، وإنتاج المعرفة.واستُهلت أعمال الندوة بكلمة رئيسية ألقاها الشيخ نهيان بن مبارك، قال فيها «في مثل هذه الأيام، منذ تسعةٍ وأربعين عاماً، تكرم المغفور له الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، بافتتاح جامعة الإمارات العربية المتحدة، أول مؤسسة للتعليم العالي بالدولة، لتكون بعون الله، جامعة وطنية مميزة، تجسد روح دولة الاتحاد وآمالها، وتتسم مسيرتها، بوضوح الرؤية، وقوة العزيمة، والالتزام بخدمة المجتمع والإنسان».وأضاف «كان تأسيس المغفور له، القائد الوالد، لهذه الجامعة، واستمرار دعمه القوي لها، دليلاً على رؤيته الواثقة، لمستقبل الدولة، وتجسيداً لقناعته الكاملة، بدور التعليم، في تشكيل هذا المستقبل، وتعبيراً عن حرصه التام، على تنمية طاقات أبناء وبنات الإمارات، وتوفير الفرص أمامهم، لتحقيق طموحاتهم، وتعميق إسهاماتهم، في كل جوانب المجتمع ونشاطاته».وأكد «إننا اليوم، ونحن نحتفل ببدء العام الخمسين، منذ افتتاح الجامعة، إنما نحمد الله كثيراً، أننا نحظى بفضله سبحانه وتعالى، بالقيادة الفاعلة والرشيدة، لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وهو الذي يسير على نهج الزعيم المؤسس، برؤيةٍ حكيمة، ونظرةٍ ثاقبة، ويؤكد دائماً، دعمه القوي للجامعة، ويعدّها أداةً مهمة، في تمكين الوطن، من التعامل الناجح، مع حاجات العصر، والاستجابة المبدعة، لتطوراته ومتطلباته».وقال «إنني اليوم، إنما أتذكر بالذات، المبادرة الكريمة لصاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، بإنشاء الحرم الدائم للجامعة، على نحوٍ مميز ومرموق، وهو الحلم الذي ظل يراودنا، في الجامعة والمجتمع، لسنواتٍ طويلة. كما أنني أتذكر جيداً، ما قاله لي سموّه، في ذلك الوقت، بأنه حريص كل الحرص، على توفير الموارد والإمكانات اللازمة للجامعة، كي تكون جامعة عالمية، متميزة ومتطورة». (وام).. ويكرّم رواد الرعاية الصحيةكرّم الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أمس، نخبة من الكوادر والمتخصصين والمؤسسات الرائدة في قطاع الرعاية الصحية بدولة الإمارات، خلال حفل توزيع «جوائز الصحة السنوية 2026»، بحضور ألف ضيف من كبار الشخصيات وممثلي القطاع الصحي الحكومي والخاص. وشملت جوائز هذا العام أكثر من 50 فئة تنافسية، غطّت مجالات التميز السريري، والابتكار الجراحي، والصحة العامة. كما شهد الحفل تكريم 15 من مواطني الدولة من أصحاب الإنجازات المتميزة.