7 يناير «يوم زايد المؤسس».. إرث طيّب ومستقبل مزدهر

متابعة: قسم المحلياتوجّه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد يوم السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، مناسبة وطنية سنوية للاحتفاء بسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، طيّب الله ثراه، وإرثه وقيمه، وتناقلها وترسيخها عبر الأجيال، على أن يقام الاحتفاء الأول بهذا اليوم في 7 يناير 2027.ويجسد اختيار هذا التاريخ سنوياً، رؤية الشيخ زايد تجاه قيمة الوحدة وتأسيس دولة الإمارات التي تتمثل في «سبع إمارات، وطن واحد»، إذ يرمز الرقم 7 إلى الإمارات السبع التي توحدت تحت راية واحدة وجمعها مصير مشترك، بينما يستحضر الرقم 71 عام 1971، وهو العام الذي شهد قيام الاتحاد.**media[8211949]**ويُشكّل «يوم زايد المؤسس» موعداً سنوياً للإسهام في ترسيخ سيرة الشيخ زايد وفهم إرثه وقيمه ونهجه القيادي، وتعزيز الارتباط بهذا الإرث واستلهامه بوصفه تاريخاً حياً ومصدراً للقيم والمبادئ التي أسهمت في تشكيل دولة الإمارات، ومواصلة الاسترشاد بها لبناء مستقبل الوطن وتعزيز رفاه شعبه.يُمثّل هذا اليوم مناسبة جامعة تتيح للمؤسسات والجهات المجتمعية والمدارس والأسر والأفراد التفاعل مع إرث المؤسس وقيمه عبر مبادرات وأنشطة وبرامج تفاعلية، وترجمتها إلى ممارسات حيّة وعملية يمتد أثرها الإيجابي على مدار العام.**media[8211948]**كما يهدف إلى تعميق الوعي بسيرة الشيخ زايد وقيادته وقيمه لدى الجمهور حول العالم، ليبقى إرثه مصدراً مستمراً للإلهام على المستويين المحلي والدولي.قواعد صلبةوبهذه المناسبة، أكد صاحب السموّ رئيس الدولة، أن إرث المغفور له الشيخ زايد راسخ في الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وأن قيمه حاضرة في المبادئ التي تواصل توجيه مسيرة وطننا، وأن رؤيته للوحدة، وإيمانه بالإنسان والعطاء، واستشعاره مسؤوليتنا تجاه أجيال المستقبل، أرست القواعد الصلبة التي ارتكز عليها بنيان الدولة وتستمر بها نهضتها وتقدمها.**media[8211947]**وقال سموّّه: إننا نستحضر عبر «يوم زايد المؤسس» سيرة الوالد الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وإنجازاته عبر مواصلة المضي على نهجه وحمل المبادئ والقيم التي جسّدها، وترسيخ فهم الأجيال الشابة لمعانيها وأهميتها، مشدداً على أن قيم الشيخ زايد ليست إرثاً نصونه فحسب بل مصدر إلهام وتوجيه يحفزنا على مواصلة بناء وطننا والإسهام في صنع مستقبل أفضل للجميع.وتتمثل إحدى أبرز أولويات هذا اليوم في تمكين الأجيال الشابة من معايشة إرث الشيخ زايد وجدانياً وتجسيد قيمه في حياتهم، ومن فهمه بوصفه تاريخاً حيّاً ومصدراً للقيم والمبادئ والخيارات التي أسهمت في تشكيل دولة الإمارات، وما تحمله هذه القيم من معانٍ متجددة تعزز مساهمة الشباب في صياغة مستقبل الوطن.**media[8211951]**وسيكون «يوم زايد المؤسس» مناسبة جامعة، تتاح المشاركة فيها للجميع على اختلاف أعمارهم وثقافاتهم وجنسياتهم، تجسيداً لمبادئ الشيخ زايد الراسخة بأن الاحترام والكرامة الإنسانية والتعايش والتعاون هي أسس بناء مجتمع قوي ومزدهر.وستطرح عبر هذا اليوم سنوياً أولويات جديدة، وتُطلق مشروعات ومبادرات في مجالات التعليم، والثقافة، والبحوث، وإنتاج المحتوى، والمشاركة المجتمعية، والفعاليات، والتفاعل العام بما يتيح للمجتمع والجمهور التفاعل مع إرث زايد، حيث تمتد أنشطته وآثاره إلى ما بعد السابع من يناير لتستمر طوال العام.**media[8211952]**وجاء اختيار التوقيت بعناية، فحلوله في الأسبوع الأول من العام، عقب مرحلة العطلات مباشرة، يتزامن مع استئناف الدراسة والعمل في المؤسسات، وما يصاحب ذلك من حيوية وعزائم متجدّدة واستعداد للتركيز على أولويات العام. وهو توقيت مناسب لاستحضار إرث الشيخ زايد، وتأكيد الالتزام بالمبادئ التي تأسست عليها دولة الإمارات، ومواصلة حملها والعمل بها على مدار العام.و«يوم زايد المؤسس» مبادرة من مكتب المؤسس، الذي يتولى قيادة المبادرات المعنية بصون إرث مؤسس دولة الإمارات، المغفور له الشيخ زايد، وقيمه، وتوجيهها. وسيعمل المكتب بهذا اليوم والمبادرات الممتدة على مدار العام على ضمان أن يظل إرث الشيخ زايد مصدراً حياً للإلهام والاسترشاد عبر الأجيال.نغرس مبادئهوأكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر حسابه على موقع «إكس»: «الاحتفاء بيوم المؤسس في السابع من يناير كل عام احتفاء بوحدتنا واتحادنا.. واحتفاء بباني النهضة وملهم الأجيال طيب الله ثراه. وستبقى الأجيال تعرفك يا أبي زايد.. سيبقى كل ركن في الإمارات يذكرك، وسيبقى الأبناء والأحفاد يعيشون أثرك.. ويسكنون وطنك، ويفكرون بعقليتك، ويحبون الناس بقلبك ورحمتك، رحم الله زايد، وأسكنه فسيح جناته»وغرد سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، عبر حسابه على موقع «إكس»، «إعلان صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، «يوم زايد المؤسس» يجدد اعتزازنا بإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقيم التي قامت عليها دولتنا. فخير وفاء لزايد أن يبقى نهجه حاضراً في وجداننا، وقيمه راسخة في نفوس أبنائنا».كرامة الإنسانوأكد صاحب السموّ الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، أن إعلان صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد «يوم زايد المؤسس» مناسبةً وطنية، يجسّد وفاء الإمارات لقائد عظيم أرسى مع إخوانه الآباء المؤسسين دعائم الاتحاد، وبنى وطناً جعل من وحدة أبنائه وكرامة الإنسان أساساً لنهضته.وقال إن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، كان أباً لشعبه قبل أن يكون قائداً لدولته، قريباً من الناس، حريصاً على خيرهم وكرامتهم، وترك لنا وطناً موحداً وإرثاً عظيماً من الحكمة والقيم الأصيلة.وأضاف أن الوفاء لزايد لا يقف عند استذكار مآثره، بل يتجسد في صون الاتحاد، وتنشئة الأجيال على مبادئه، ومواصلة مسيرة البناء بقيادة صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السموّ حكام الإمارات.ودعا صاحب السموّ حاكم عجمان، الله تعالى أن يتغمد الشيخ زايد وإخوانه الآباء المؤسسين بواسع رحمته، وأن يديم على دولة الإمارات وحدتها وازدهارها.وأكد صاحب السموّ الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة أن «يوم زايد المؤسس» محطة وطنية خالدة تتجدّد فيها مشاعر الفخر والوفاء لقائدٍ غرس الاتحاد في القلوب، وجعل الإمارات بيتاً واحداً يجمع أبناءه على المحبة والتلاحم، ووحّد الطموحات تحت راية وطنٍ آمنٍ ومزدهر.وقال: في هذا اليوم، نستحضر سيرة المغفور له الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، الذي أرسى دعائم الاتحاد، وغرس في نفوس أبنائه قيم العطاء والتسامح والتكاتف، وستظل مآثره شاهدةً على مسيرة قائدٍ آمن بأن الاتحاد قوة، وأن بناء الأوطان يبدأ بالإنسان، ويستمر بإخلاص أبنائه ووفائهم.وأشار إلى أن المغفور له الشيخ زايد، سيبقى إرثاً خالداً ونبضاً في وجدان الوطن، ونبراساً للأجيال في الولاء والانتماء، ورمزاً للحكمة والعزيمة والرؤية التي صنعت مجداً تفتخر به الإمارات بين الأمم.وقال إنه في يوم زايد، نجدّد العهد على صون مكتسبات الاتحاد، والتمسّك بالقيم التي أرساها، ومواصلة مسيرة المجد والعطاء بروحٍ يملؤها الانتماء، مستلهمين من نهجه الحكيم عزيمتنا نحو مستقبلٍ أكثر إشراقاً بقيادة أخي صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، لتبقى الإمارات وطناً شامخاً، ورايةً خفّاقةً بالعزّ، وامتداداً لإرث عظيم لا تغيب بصماته عن ذاكرة الوطن.وحد القلوبوأكد صاحب السموّ الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، أن إعلان أخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، اعتماد السابع من يناير «يوم زايد المؤسس»، يرسّخ في وجدان أبناء الإمارات إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ونهجه الذي وحّد القلوب، وبنى الإنسان، ووضع دعائم وطن نفاخر به العالم.وقال سموّه إن إرث الوالد المؤسس، زايد الخير والعطاء، سيظل حياً في النفوس، وممتداً في مسيرة الاتحاد ومستقبل الدولة، مؤكداً أهمية الاسترشاد بقيمه وغرسها في نفوس الأجيال، لتبقى أساساً راسخاً لمواصلة البناء، ومصدراً للطموح والعمل بإخلاص من أجل الوطن.وأكد سموّ الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، أن تخصيص «يوم زايد المؤسس» مناسبة وطنية، بقرار من صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله، يجسد الوفاء للوالد المؤسس الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، وتقديراً لدوره التاريخي في تأسيس الاتحاد وبناء وطن جمع أبناءه على المحبة والإخلاص والعطاء.وقال سموّه إن سيرة الشيخ زايد ومبادئه ستبقى راسخة في ذاكرة الوطن، تتوارثها الأجيال وتستلهم منها معاني الانتماء والمسؤولية لمواصلة مسيرة البناء وصون مكتسبات الاتحاد.ودعا الله تعالى أن يتغمد الشيخ زايد بواسع رحمته، ويحفظ دولة الإمارات وقيادتها وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.وقال سموّ الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، إن «يوم زايد المؤسّس»، مناسبة وطنية غالية أعلنها صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، نحتفي فيه بنهج المغفور له الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، مؤسس الاتحاد وباني نهضته، لتبقى قيمه حاضرة في القلوب، والذاكرة، والعمل، ونهجه طريقاً للحاضر والمستقبل، تكتمل به مسيرة الوطن واتحاده، ونصون فيه مكتسباته وأثره.وقال سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة إن «يوم زايد المؤسس»، الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، يمثل مناسبة وطنية عزيزة نستحضر فيها الإرث الخالد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ونستذكر رؤيته الحكيمة التي أرست دعائم الاتحاد وأطلقت مسيرة نهضة الإمارات.وأضاف سموه: وفي هذه المناسبة، نجدّد الوفاء للقيم التي غرسها الوالد المؤسس في وجدان أبناء الوطن، ونؤكد أن نهجه في بناء الإنسان وتعزيز الوحدة والعطاء سيظل مرجعاً لمسيرتنا نحو المستقبل، ودافعاً لمواصلة العمل وصون مكتسبات دولتنا، لتبقى الإمارات نموذجاً في التقدم والتلاحم والازدهار.وقال سموّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، عبر «إكس» «إعلان صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، «يوم زايد المؤسس» ترسيخ لرؤية حكيمة جعلت الوحدة أساساً للقوة، والحكمة والبصيرة والطموح نهجاً لبناء المستقبل.وشدد على أن «إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، يبقى مرجعاً وطنياً تتجدد به الرؤية، وتترسخ عبره القيم السامية التي قامت عليها دولة الإمارات، لتواصل الأجيال المقبلة مسيرة الوطن المباركة نحو آفاق أرحب من التقدم والازدهار».وأكد سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، عبر منصة «إكس»: «السابع من يناير «يوم زايد المؤسس»، الذي وجّه صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماده، مناسبة وطنية، نحتفي بها كل عام، تجسد إرثاً راسخاً، وقيماً تتوارثها الأجيال، ونهجاً ملهماً، لصناعة المستقبل.. الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، صاحب رؤية صنعت وطناً عظيماً، وجعلت الإنسان أساس نهضته وغايتها.»الإيمان بالإنسانوقال سموّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين،: «توجيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله، باعتماد «يوم زايد المؤسس» يجسّد الوفاء لقائد أرسى دعائم الاتحاد، ووضع الأسس الراسخة لنهضة الوطن. سيبقى الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، حاضراً في وجدان الإمارات جيلاً بعد جيل، بما غرسه من قيم الوحدة والعطاء والإيمان بالإنسان والمستقبل».وكتب الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عبر «إكس»: «سيدي صاحب السموّ رئيس الدولة، في إعلانكم «يوم زايد المؤسس» وفاء الابن، وحكمة القائد، وأمانة العهد، وتابع: أسّس زايد وطناً يعتز بإنسانه، وتقودونه سموّكم إلى مستقبل يليق باسمه وطموحه...ولكم عهدنا أن نصون منجزه ونحمل رسالته ونبذل الغالي لتبقى الإمارات عزيزة آمنة، ويبقى اسم زايد مقترناً بكل مجد تحققه».ذياب بن محمد: استحضار مسيرة قائد استثنائيأكد سمو الشيخ ذياب بن محمد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة، اعتماد السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، يمثل محطة وطنية مهمة لترسيخ إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتجسيد القيم التي قامت عليها دولة الإمارات.**media[8211957]**وأوضح سموه أن هذه المناسبة الوطنية تستحضر مسيرة قائد استثنائي أرسى دعائم دولة الاتحاد، ورسّخ قيم الوحدة والتلاحم والعطاء، وجعل الإنسان محور التنمية والبناء، ووضع الأسس الراسخة لما حققته دولة الإمارات من تقدم وازدهار.وأضاف سموه أن «يوم زايد المؤسس» مناسبة لتعزيز حضور قيم الشيخ زايد ومبادئه الأصيلة في وجدان أبناء الإمارات، ونقلها إلى الأجيال القادمة بوصفها ركائز لتماسك المجتمع وقوة الاتحاد والهوية الوطنية، بما يعمّق ارتباطهم بتاريخ وطنهم، ويحفّزهم على مواصلة مسيرة الإنجازات.محمد بن خليفة: محطة وطنية بارزةأشاد سموّ الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان، بتوجيهات صاحب السموّ رئيس الدولة، باعتماد يوم السابع من شهر يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس».**media[8211964]**وقال إنه محطة وطنية بارزة لترسيخ سيرة الشيخ زايد، طيّب الله ثراه وإرثه، وتعزيز الارتباط به، بوصفه مصدراً لقيم دولة الإمارات ومبادئها، ومواصلة الاسترشاد بها لبناء مستقبل الوطن وتعزيز رفاه شعبه.ونوّه سموّه بمعاني هذه المناسبة الوطنية الجامعة ودلالاتها التي تتيح للمؤسسات والجهات المجتمعية، والمدارس والأسر والأفراد، التفاعل مع إرث المؤسس وقيمه، عبر مبادرات وأنشطة وبرامج تفاعلية، وترجمتها إلى ممارسات حيّة وعملية يمتدّ أثرها الإيجابي على مدار العام، وتعميق الوعي بسيرة الشيخ زايد وقيادته وقيمه في العالم، ليبقى إرثه مصدراً مستمراً للإلهام محلياً ودولياً.وأكد سموّه، في ختام كلمته، أن سيرة الشيخ زايد ومبادئه ستبقى حاضرة في ذاكرة الوطن ووجدان أبنائه، جيلاً بعد جيل، يستلهمون منها قيم الانتماء والمسؤولية والولاء للوطن وقيادته.صقر غباش: نهج وطني راسخأكد صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن اعتماد يوم السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يجسد نهجاً وطنياً راسخاً في صون إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستحضار رؤيته الحكيمة التي أرست دعائم الاتحاد، ورسخت قيم الوحدة والتلاحم والعطاء والإنسانية، وشكلت الأساس المتين لمسيرة دولة الإمارات نحو التقدم والازدهار.**media[8211965]**وقال، في كلمة له بهذه المناسبة، إن تخصيص يوم وطني سنوي للاحتفاء بسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإرثه وقيمه يعكس عمق الوفاء للمؤسس، ويؤكد أن مسيرة الاتحاد مشروع حضاري متجدد يستمد قوته من رؤية قيادية آمنت بالإنسان، وجعلت من وحدته وتمكينه ورفاهه غاية التنمية وركيزة بناء المستقبل.سعيد الرقباني: غاب جسداً.. لكن أثره باقٍ في حياتناثمّن سعيد محمد الرقباني، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة، رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية، التوجيه الكريم لصاحب السمو رئيس الدولة، باعتماد السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، مؤكداً أن هذا التوجيه يعكس حرص سموه على أن يبقى نهج زايد وقيمه وإرثه العظيم حاضراً في وجدان الوطن والأجيال المتعاقبة.**media[8211959]**وقال إن هذه المناسبة مهمة جداً لأبناء الإمارات جميعاً لتكون موعداً سنوياً للإسهام في ترسيخ سيرة الشيخ زايد، وفهم إرثه، وقيمه، ونهجه القيادي، وتعزيز الارتباط بهذا الإرث واستلهامه بوصفه تاريخاً حياً، ومصدراً للقيم والمبادئ التي أسهمت في تشكيل دولة الإمارات.وقال: «لقد كنا محظوظين بأن عايشنا الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وعرفنا عن قرب حكمته، وإنسانيته، وحبه لوطنه وشعبه. وزايد بالنسبة لنا ليس مجرّد ذكرى نعود إليها في المناسبات، بل هو حاضر معنا في كل يوم، نرى بصماته في الإنسان وفي كل زمان ومكان، وفي تراثنا الذي صانه وحافظ عليه، وفي التعليم الذي أولاه عناية خاصة، وفي كل شبر من أرض الإمارات يحمل شاهداً على رؤيته وعظيم إنجازاته.وأضاف: «إن المؤسس، طيّب الله ثراه، وإن غاب عنا بجسده، فإن أثره باقٍ في حياتنا، وقيمه راسخة في نفوسنا.وقال: هذا اليوم فرصة حقيقية متجدّدة لتعريف الأجيال بما قدمه هذا القائد العظيم، لنرسخ في نفوس أبنائنا أن ما نرفل به من نعم واستقرار وخير اليوم ما كان لولا غرس زايد الطيب.سناء سهيل: الأسرة حاضنة إرث الوالد وجسر انتقال القيمأكدت سناء سهيل، وزيرة الأسرة، أن توجيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد «يوم زايد المؤسس»، يعكس المكانة الاستثنائية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في تاريخ دولة الإمارات ووجدان أبنائها.**media[8211960]**وأضافت أن هذا اليوم يحمل رؤية وطنية عميقة ترتكز على تعزيز الصلة بين الأجيال، وإبراز القيم التي جعلت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في التعايش والتسامح والانفتاح على مختلف الثقافات، مشيرة إلى أن الإرث الإنساني للوالد المؤسس يتجاوز حدود المكان والزمان، بما يحمله من مبادئ تؤكد وحدة المصير الإنساني وأهمية التعاون والتضامن بين الشعوب، وأن تخصيص يوم وطني للاحتفاء بهذا الإرث يفتح المجال أمام مشاركة واسعة من مختلف الجنسيات والأعمار، ويمنح الأجيال فرصة لفهم المعاني الإنسانية للدولة، واستلهامها في بناء علاقات بالثقة والاحترام والمسؤولية المشتركة.وقالت: تعزز وزارة الأسرة هذه التوجهات، وسنواصل العمل على تمكين الأسرة من دورها في غرس قيم العطاء والتعاون والاحترام، وتوثيق الروابط بين الأجيال، بما يعزز نقل إرث المؤسس إلى الأبناء، لتنشأ أجيال تحمل قيم زايد في سلوكها وعلاقاتها، وتسهم في بناء مستقبل الإمارات.زايد بن حمد: قيم الشيخ زايد تلهم الأجيالأكد الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس مكتب المؤسس، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، أرسى دعائم دولة الإمارات، مستنداً إلى رؤية راسخة، قوامها الوحدة والعزيمة، والإيمان العميق بقدرات أبناء الوطن ودورهم المحوري في مسيرة بنائه وازدهاره.**media[8211961]**وقال إن القيم التي جسّدها الشيخ زايد، والمبادئ التي التزم بها، لا تزال تمثل جوهر دولة الإمارات، وتشكل ركيزة أساسية لمسيرة تقدمها، ومصدر إلهام للأجيال المتعاقبة لمواصلة البناء على ما حققه المؤسس من إنجازات، وصون إرثه الوطني وترسيخ قيمه، وتجسيدها في مختلف مناحي الحياة.ودعا المؤسسات الحكومية والجهات المعنية ومختلف فئات المجتمع في أنحاء الدولة إلى الإسهام في إحياء هذه المناسبة الوطنية، والمشاركة الفاعلة في ترسيخ قيم الشيخ زايد ومبادئه، بما يضمن بقاءها حاضرة في صميم الهوية الوطنية، ومرجعاً يسترشد به في بناء مستقبل دولة الإمارات، وتعزيز مكانتها وريادتها على الصعيد العالمي.من جانبها، أكدت ريم يوسف الشمري، المدير العام لمكتب المؤسس، أن «يوم زايد المؤسس» يجسد رؤية المكتب الرامية إلى ترسيخ إرث المؤسس وقيمه بوصفهما منبعاً متجدداً للإلهام والاسترشاد عبر الأجيال، مشيرة إلى أهمية أن تظل سيرة الشيخ زايد وإنجازاته وقيمه حاضرة في الذاكرة والوجدان، وأن تنعكس في ممارسات حية وفاعلة في مختلف جوانب حياة المجتمع، وفي حاضر دولة الإمارات ومستقبلها.وقالت إن هذه المناسبة الوطنية السنوية ستشكل منصة جامعة تتيح للجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والثقافية، ومختلف الجهات والأفراد، التفاعل مع سيرة المؤسس، وتحويل مبادئه وقيمه إلى ممارسات عملية تنعكس على حياة المجتمع.سلطان النيادي: تخليد لمسيرة قائد استثنائيقال الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، رئيس المؤسسة الاتحادية للشباب إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، سطّر فصلاً استثنائياً في التاريخ، وأثبت أن القيادة العظيمة تقاس بقدرتها على تحويل الطموحات إلى واقع يغيّر حياة الشعوب، فقد امتلك رؤية مستقبلية بعيدة المدى، قادت دولة الإمارات إلى نهضة حضارية شاملة، وجعلت منها نموذجاً في التنمية والتقدم، وأرسى نهجاً راسخاً في العمل الوطني يقوم على العزيمة والتكاتف والمسؤولية، وكان إيمانه بقدرات أبناء الوطن، وحرصه على إعداد الأجيال للمستقبل، من المرتكزات التي أسهمت في استدامة هذه المسيرة وتعزيز مكتسباتها.**media[8211962]**وأضاف أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، يجسد المكانة الرفيعة للوالد المؤسس في تاريخ الإمارات.سعيد الهاجري: إرث وطني وإنسانيأكد سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن إعلان صاحب السمو رئيس الدولة يوم 7 يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، يعكس المكانة الراسخة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، في تاريخ دولة الإمارات ووجدان شعبها، ويجدد الاعتزاز بإرثه الوطني والإنساني الذي أرسى أسس الاتحاد وشكل ملامح نهضة الدولة ومسيرتها التنموية.**media[8211963]**وقال إن الرؤية الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد، قامت على وحدة الصف، والتخطيط بعيد المدى، والاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للوطن، وهي مبادئ راسخة تواصل دولة الإمارات استلهامها في مسيرتها التنموية وصناعة مستقبلها.