انتهت اليوم الاثنين مهلة الـ60 يوماً التي كانت مقررة لإعلان اتفاق ينهي الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وفق مذكرة التفاهم بينهما، وإن كان ذلك نظرياً إلى حد بعيد حيث أعلن الرئيس دونالد ترامب إلغاء المذكرة عقب استهداف طهران لسفن تجارية في مضيق هرمز، وتجديده الضربات على جنوب إيران.في حين لم يتم الإعلان عن أي ضربات أمريكية على أهداف إيرانية منذ أواخر يوليو/ تموز، يبدو أن الولايات المتحدة تستعد لحملة طويلة الأمد من الضغط الاقتصادي على إيران، قد تنقلب بسهولة إلى حرب متجددة، حسبما قال محللون لصحيفة «نيويورك تايمز».وتوعد ترامب بتكثيف العقوبات على إيران، وهو ما أسمته إدارته بـ«الغضب الاقتصادي»، فيما ألغت الإعفاءات من العقوبات على النفط الإيراني، التي أصدرتها خلال الهدنة القصيرة. كما أعادت القوات الأمريكية فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.ووقعت واشنطن وطهران مذكرة التفاهم في 17 يونيو/ حزيران، لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ووقف الحرب وتخفيف العقوبات على إيران، وإطلاق مفاوضات مدتها 60 يوماً حول القضايا العالقة ومن بينها الملف النووي، لكنها انهارت.وتسعى باكستان التي تلعب دور الوساطة إلى إحياء الجهود الدبلوماسية بين البلدين، فيما قالت مصادر باكستانية مطلعة إن الولايات المتحدة وإيران وافقتا مبدئياً على تمديد مهلة التفاهم، لكن لم يتم تأكيد ذلك رسمياً على لسان أي من الطرفين.