توجه رئيس ميانمار مين أونغ هلاينغ، الاثنين، إلى روسيا للقاء نظيره فلاديمير بوتين، وفق ما أعلنت نايبيداو، في أول زيارة من نوعها للرئيس العسكري منذ توليه منصبه.وكانت روسيا من بين قلة من الدول دعمت ميانمار عقب الانقلاب العسكري عام 2021، الذي أطاح بالحكومة المنتخبة ديمقراطياً وتسبب في اندلاع حرب أهلية أودت بحياة الآلاف.وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيس ميانمار بأن الزيارة إلى روسيا تهدف إلى «مواصلة ترسيخ علاقات الصداقة والتقارب القائمة بين ميانمار وروسيا، وتعزيز التعاون الاستراتيجي»، ولا سيما في المجالات الأمنية والاقتصادية.وأشار البيان إلى أن هلاينغ غادر نايبيداو صباح الاثنين يرافقه وفدٌ من كبار المسؤولين، ومن المقرر أن يلتقي بمسؤولين روس ويحضر منتدى اقتصادياً مشتركاً بين ميانمار وروسيا، وذلك في إطار مساعيه لفك العزلة الدولية عن حكومته».ويستخدم الجيش في ميانمار طائرات روسية الصنع ضد فصائل المعارضة المسلحة، وسط اتهامات دولية باستهداف المدنيين. وكانت ميانمار وروسيا وقعتا سابقاً اتفاقية للتعاون العسكري بين البلدين.