بادئ ذي بدء ونحن نرى هذا المشروع والمنبر التاريخي لدارة الملك عبدالعزيز (طيب الله ثراه) ونحن نحتفل اليوم بمرور أكثر من نصف قرن على إنشاء دارة الملك عبدالعزيز بالرياض حيث بدأ هذا المشروع بعهد الملك فيصل -رحمه الله- بإصدار أمره الملكي الكريم 1972م لتكون الدارة لحفظ ومرجع لتاريخ المملكة العربية السعودية وتاريخ أئمتنا آل سعود الكرام حيث بدأ مشروع الدارة بتكوين لجان مختصين من باحثين سعوديين بعلم الوثائق والمخطوطات التاريخية وأمهات الكتب ومن خلال نصف قرن أصبحت دارة الملك عبدالعزيز مصدرا ومرجعا للباحثين والدارسين لتاريخ منطقة نجد والجزيرة العربية سواء داخل المملكة أو خارجها.
ولم لا ونحن نرى هذا المشروع العملاق لخمسة عقود مضت من النجاح والإبداع والعمل المتواصل المكثف حيث اختير أول رئيس مجلس إدارة ومشرف عام على الدارة (أمير الرياض سابقاً) الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- وهو رجل التاريخ المعاصر والمرجع بتاريخ أئمة آل سعود الكرام حتى أصبحت الدارة منبراً وهرماً تاريخياً لبحث ورصد وجمع الوثائق والرسائل والمخطوطات وأمهات الكتب لأكثر من خمسين عاماً مضت.
حيث وقعت دارة الملك عبدالعزيز جميع الاتفاقات مع المكتبات التاريخية ومراكز الوثائق والمخطوطات العالمية في عالمنا العربي ودول أوروبا وخاصة مركز الوثائق والمخطوطات في مومباي (الهند)، حيث يوجد بها أكثر من خمسين ألف وثيقة ورسالة عن منطقة نجد والجزيرة العربية، إذن نحن أمام هرم تاريخي حظي بسمعة ومكانة خاصة عربياً وعالمياً ومعلم من معالم المملكة وتاريخها المجيد واليوم تعيش الدارة وسعدت برئيس مجلس إدارتها الجديد صاحب الحكمة والفكر والبصيرة والعلم الأمير فيصل بن سلمان حيث اتخذ عدة قرارات عاجلة لتطوير دارة الملك عبدالعزيز بأحدث النظم العالمية لنشر الوعي بتاريخنا من خلال هذا الإرث التاريخي للمملكة وإتاحتها للأفراد وصاحبي ذات العلاقة من الجامعات والمؤسسات التعليمية وللباحثين من داخل المملكة أو خارجها حيث تحتفظ الدارة اليوم بأكثر من أربعة ملايين من الوثائق والرسائل والمخطوطات وأمهات الكتب النادرة والتي تخص منطقة نجد والجزيرة العربية ولم يتوقف نشاط الدارة على ذلك بل أصبحت مصدراً ومرجعاً تاريخياً لكثير من مراكز الوثائق والمخطوطات والمكتبات والجامعات العالمية كما حضرت دارة الملك عبدالعزيز العشرات من المؤتمرات العربية والعالمية لتوثيق المصادر والمعلومات التاريخية.
واليوم بعد مضي أكثر من خمسين عاما أمامنا إرث تاريخي لأئمتنا وحكامنا الأبرار (رحمهم الله) ولمنطقة نجد والجزيرة العربية في أروقة دارة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- لخمسة قرون مضت من الوثائق والرسائل والمخطوطات النادرة وأمهات الكتب التي لا تقدر بأي ثمن حتى أصبحت الدارة اليوم مصدراً موثوقاً ومرجعاً دولياً لحفظ الوثائق والمخطوطات من قبل مراكز الوثائق العالمية والمكتبات التاريخية.
بادئ ذي بدء ونحن نرى هذا المشروع والمنبر التاريخي لدارة الملك عبدالعزيز (طيب الله ثراه) ونحن نحتفل اليوم بمرور أكثر من نصف قرن على إنشاء دارة الملك عبدالعزيز بالرياض حيث بدأ هذا المشروع بعهد الملك فيصل -رحمه الله- بإصدار أمره الملكي الكريم 1972م لتكون الدارة لحفظ ومرجع لتاريخ المملكة العربية السعودية وتاريخ أئمتنا آل سعود الكرام حيث بدأ مشروع الدارة بتكوين لجان مختصين من باحثين سعوديين بعلم الوثائق والمخطوطات التاريخية وأمهات الكتب ومن خلال نصف قرن أصبحت دارة الملك عبدالعزيز مصدرا ومرجعا للباحثين والدارسين لتاريخ منطقة نجد والجزيرة العربية سواء داخل المملكة أو خارجها.
ولم لا ونحن نرى هذا المشروع العملاق لخمسة عقود مضت من النجاح والإبداع والعمل المتواصل المكثف حيث اختير أول رئيس مجلس إدارة ومشرف عام على الدارة (أمير الرياض سابقاً) الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- وهو رجل التاريخ المعاصر والمرجع بتاريخ أئمة آل سعود الكرام حتى أصبحت الدارة منبراً وهرماً تاريخياً لبحث ورصد وجمع الوثائق والرسائل والمخطوطات وأمهات الكتب لأكثر من خمسين عاماً مضت.
حيث وقعت دارة الملك عبدالعزيز جميع الاتفاقات مع المكتبات التاريخية ومراكز الوثائق والمخطوطات العالمية في عالمنا العربي ودول أوروبا وخاصة مركز الوثائق والمخطوطات في مومباي (الهند)، حيث يوجد بها أكثر من خمسين ألف وثيقة ورسالة عن منطقة نجد والجزيرة العربية، إذن نحن أمام هرم تاريخي حظي بسمعة ومكانة خاصة عربياً وعالمياً ومعلم من معالم المملكة وتاريخها المجيد واليوم تعيش الدارة وسعدت برئيس مجلس إدارتها الجديد صاحب الحكمة والفكر والبصيرة والعلم الأمير فيصل بن سلمان حيث اتخذ عدة قرارات عاجلة لتطوير دارة الملك عبدالعزيز بأحدث النظم العالمية لنشر الوعي بتاريخنا من خلال هذا الإرث التاريخي للمملكة وإتاحتها للأفراد وصاحبي ذات العلاقة من الجامعات والمؤسسات التعليمية وللباحثين من داخل المملكة أو خارجها حيث تحتفظ الدارة اليوم بأكثر من أربعة ملايين من الوثائق والرسائل والمخطوطات وأمهات الكتب النادرة والتي تخص منطقة نجد والجزيرة العربية ولم يتوقف نشاط الدارة على ذلك بل أصبحت مصدراً ومرجعاً تاريخياً لكثير من مراكز الوثائق والمخطوطات والمكتبات والجامعات العالمية كما حضرت دارة الملك عبدالعزيز العشرات من المؤتمرات العربية والعالمية لتوثيق المصادر والمعلومات التاريخية.
واليوم بعد مضي أكثر من خمسين عاما أمامنا إرث تاريخي لأئمتنا وحكامنا الأبرار (رحمهم الله) ولمنطقة نجد والجزيرة العربية في أروقة دارة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- لخمسة قرون مضت من الوثائق والرسائل والمخطوطات النادرة وأمهات الكتب التي لا تقدر بأي ثمن حتى أصبحت الدارة اليوم مصدراً موثوقاً ومرجعاً دولياً لحفظ الوثائق والمخطوطات من قبل مراكز الوثائق العالمية والمكتبات التاريخية.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.