نتنياهو: بريطانيا لا تزال حليفة لإسرائيل رغم الخلافات.. ويحذر من تدهور العلاقات

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن المملكة المتحدة لا تزال حليفا لإسرائيل، رغم تصاعد الخلافات بين الجانبين، منتقدا في الوقت نفسه مواقف الحكومة البريطانية تجاه إسرائيل وما وصفه بـ«استرضاء أعدائها المشتركين».

وأضاف نتنياهو، في مقابلة مع صحيفة «ديلي ميل» نشرتها اليوم، السبت، أن العلاقة الحالية مع الحكومة البريطانية «ليست جيدة جدًا»، مشيرًا إلى أنه عندما تقوم لندن، بحسب وصفه، «باسترضاء أعدائنا المشتركين ومهاجمتنا، فهذا لا يعني الكثير».

واتهم نتنياهو الحكومة البريطانية بالتأثر بضغوط داخلية، معتبرًا أن هناك توجهًا نحو استرضاء جماعات وقوى وصفها بأنها معادية لإسرائيل، محذرًا من أن الاستمرار في هذا المسار قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في العلاقات بين البلدين.

وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الحرب في غزة، قائلًا إن إسرائيل تخوض، بحسب تعبيره، معركة دفاع عن «الحضارة الغربية»، واتهم جهات مختلفة بمحاولة تصوير إسرائيل بصورة سلبية، بينما قال إن بلاده تحارب حركة حماس وجماعات مسلحة أخرى.

كما زعم نتنياهو أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية حذرت بريطانيا من هجوم إرهابي محتمل تدعمه إيران قبل إحباط مؤامرة استهدفت قاعدة جوية تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.

وقال إن إسرائيل قدمت لبريطانيا معلومات استخباراتية ساعدت، وفق روايته، في منع هجمات وإنقاذ أرواح، مضيفًا أنه لا يرغب في الخوض في تفاصيل استمرار التعاون الاستخباراتي بين البلدين، لكنه أكد أن إسرائيل «ساعدت مرارًا وتكرارًا» في حماية بريطانيا من هجمات محتملة.

وفي سياق انتقاده للحكومة البريطانية، حذر نتنياهو من أن لندن قد تعرض علاقاتها مع إسرائيل للخطر، متهمًا الحكومة البريطانية باتباع ما وصفه بـ«مسار مارق» بهدف كسب تأييد قاعدتها السياسية.

كما انتقد سياسات الحكومة البريطانية المتعلقة بالهجرة والحدود، محذرًا من أن بريطانيا قد تواجه تداعيات إذا لم تتخذ إجراءات لاستعادة السيطرة على حدودها.

ورغم انتقاداته الحادة، أكد نتنياهو أن بريطانيا تظل حليفًا لإسرائيل، معربًا عن أمله في الحفاظ على العلاقة التاريخية بين البلدين، التي وصفها بأنها «استثنائية» على مدى عقود.