افتتحت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، أعمال الدورة الثانية لحفل توزيع «جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية»، بحضور نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ومحمد أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي ورئيس مجلس أمناء الجائزة، وسعود عبد العزيز البابطين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية.
ورحب نبيل فهمي، في كلمة ألقاها خلال الافتتاح، بالحضور في رحاب الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، واصفا إياها بأنها «بيت العرب الجامع وحصن قيمها وقضاياها المشتركة»، والوعاء الحضاري لإرث الأمة، وجسر راسخ للتواصل الثقافي والحوار الإنساني بين الشعوب.
وأكد الأمين العام أن انعقاد الاحتفالية يمثل نموذجًا راقيًا لـ«الدبلوماسية الثقافية العربية»، وتتويجًا للشراكة الاستراتيجية الثلاثية التي تستلهم رؤية ومبادئ الشاعر والمثقف الراحل عبد العزيز سعود البابطين، الذي كرس حياته لخدمة لغة القرآن ورعاية الإبداع فيها.
وأشار فهمي إلى أن الدورة الأولى للجائزة شكلت محطة تأسيسية فارقة، أطلقت ديناميكية جديدة في خدمة اللسان العربي ورسخت معايير التميز والابتكار في الأوساط الأكاديمية والثقافية.
وأضاف أن الدورة الثانية تسلط الضوء على ملف استراتيجي وحضاري بالغ الأهمية، وهو «تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها»، باعتباره نافذة لتقديم الثقافة العربية للعالم، وأداة فاعلة ونوعية لنشر القوة الناعمة للأمة العربية.
واختتم الأمين العام كلمته بتوجيه الشكر والتقدير إلى المؤسسات والهيئات كافة التي ساهمت في إنجاح هذا المحفل العربي، متمنيا التوفيق للسعي المشترك في رعاية اللغة العربية وخدمة أبنائها والمتطلعين إلى تعلمها في مختلف أنحاء العالم.