في منزل إيلي أبي ناصيف، بدأ الشغف بالاقتناء من فضول تجاه هذه الوجوه المقدسة، قبل أن يتحول مع السنوات إلى علاقة أعمق بالبحث عن الأيقونات وحفظها، وكأن جمعها محاولة لجمع حكايات متفرقة من الإيمان والفن والذاكرة في مكان واحد.
في منزل إيلي أبي ناصيف، بدأ الشغف بالاقتناء من فضول تجاه هذه الوجوه المقدسة، قبل أن يتحول مع السنوات إلى علاقة أعمق بالبحث عن الأيقونات وحفظها، وكأن جمعها محاولة لجمع حكايات متفرقة من الإيمان والفن والذاكرة في مكان واحد.