وصفت نائبة الرئيس الأرجنتيني فيكتوريا فيارويل الإنجليز بـ«القراصنة»، قبل مباراة منتخب بلادها مع «الأسود الثلاثة» في نصف نهائي مونديال 2026 لكرة القدم.وكتبت فيارويل في منشور على منصة إكس «نلعب ضد القراصنة. إنها ليست مجرد مباراة أخرى».وتقام هذه المواجهة المرتقبة على خلفية نزاع سيادي مستمر بين بريطانيا والأرجنتين بشأن جزر فوكلاند، المعروفة بالإسبانية باسم «مالفيناس»، في جنوب المحيط الأطلسي.وأضافت «لن أكون دبلوماسية أو أتحلى بالهدوء. الأمر دائماً أكبر من مجرد مباراة ضد الإنجليز. إنها مالفيناس، إنها دييغو، إنها المحاولة الأخيرة لليو»، في إشارة إلى أسطورة الأرجنتين الراحل دييغو مارادونا بطل مونديال 1986 والنجم الحالي ليونيل ميسي الذي قاد بلاده إلى لقب 2022.وكتبت «هيا يا أرجنتين! لأننا سنواصل المطالبة بما هو لنا حتى آخر نفس»، مكررة عبارة من أنشودة شائعة يرددها المشجعون الأرجنتينيون خلال البطولة.وشارك والد فيارويل في حرب فوكلاند عام 1982 للسيطرة على جزر جنوب الأطلسي التي لا تزال سيادتها موضع خلاف.وانتهى النزاع الذي استمر 74 يوماً بانتصار بريطاني، وأسفر عن مقتل 649 أرجنتينياً و255 بريطانياً.وجاءت تصريحات نائبة الرئيس على النقيض من مواقف مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني وعدد من اللاعبين الذين سعوا إلى التقليل من الأبعاد السياسية والتاريخية للمباراة.وقال سكالوني «إنها مباراة كرة قدم، لا أكثر ولا أقل. ولذلك فإن الخلط بين الأمرين سيكون جنونا».وأعلنت وزيرة الأمن الأرجنتينية أليخاندرا مونتيوليفا الثلاثاء أنه، بموجب الخطة الأمنية الخاصة بمباراة نصف النهائي في أتلانتا، سيُمنع المشجعون من إدخال أعلام أو أي مواد أخرى تتعلق بجزر فوكلاند إلى الملعب.