بدأت «مويف إس إيه»، ثاني أكبر شركة تكرير نفط إسبانية، والتابعة لشركة مبادلة للاستثمار، بناء محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر بقدرة 300 ميغاواط في منطقة الأندلس جنوب البلاد، وذلك في إطار مساعيها لتنويع مصادر الطاقة بعيداً عن الوقود الأحفوري.وتُعدّ محطة أونوبا، التي تبلغ تكلفتها مليار يورو (1.1 مليار دولار) وتقع بالقرب من مدينة هويلفا، المرحلة الأولى من مشروع أكبر يُتوقع أن يصل إجمالي قدرة التحليل الكهربائي فيه إلى 2 غيغاواط، وإنتاجه السنوي إلى 300 ألف طن متري من الهيدروجين، ما سيجعلها الأكبر من نوعها في أوروبا.وقال مارتن ويتسيلار، الرئيس التنفيذي لـ «مويف»، إن الارتفاع الحاد في تكاليف الوقود الأحفوري، الناجم عن اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، جعل التحول أكثر إلحاحاً. وأضاف: «هذا مصدر طاقة ننتجه في إسبانيا، لذا لسنا معتمدين على هرمز أو غيره من المواقع لضمان استمرار تدفق الطاقة». يُذكر أن الشركة تخلت عن 70% من أصولها النفطية، وخصصت ما يقرب من 70% من استثماراتها الرأسمالية للتكنولوجيا النظيفة، وذلك ضمن خطة تحول بقيمة 8 مليارات يورو حتى عام 2030.وشكّلت التكلفة العالية لإنتاج الهيدروجين الأخضر عائقاً رئيسياً أمام نمو القطاع، فيما لا تزال تكلفة إنتاجه عبر التحليل الكهربائي باستخدام مصادر الطاقة المتجددة تتراوح بين 3 و10 دولارات للكيلوغرام الواحد، بينما تتراوح تكلفة إنتاج ما يُسمى بالهيدروجين الرمادي، بين دولار واحد و4 دولارات للكيلوغرام الواحد، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية.