قدمت وكالة الأنباء السعودية تقريراً موسعاً عن (موسوعة المملكة الأنثروبولوجية) وقالت:
(تدخل دراسة تحولات الإنسان والمجتمعات في المملكة مرحلة بحثية تؤسس للأبعاد الأنثروبولوجية بشكل غير مسبوق معززة بـرؤية السعودية 2030 التي جعلت من الثقافة والإنسان محورًا أساسيًا للتنمية، حيث تمتلك المملكة تراثًا ثريًّا، تتولى المؤسسات الوطنية البارزة توثيقه علميًا عبر مشاريع وبرامج كبرى، ومن ذلك ما تُمثله موسوعة المملكة الشاملة الصادرة عن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في 20 مجلدًا مرجعًا إثنوغرافيًّا وتاريخيًّا ضخمًا يخدم الأبعاد والسياسات الأنثروبولوجية في دراسة المجتمع وتطوره. (17 سبتمبر 2026 م واس).
وقد استعانت الموسوعة بمجموعات كبيرة من الخرائط المتنوعة الجغرافية، والطبوغرافية، والموضوعية، والتوضيحية، للمملكة بشكل عام، ولكل منطقة على حدة، وتضمّنت مجموعةً من الأشكال التوضيحية المتنوعة، ووظيفتها توضيح المضمون وتمثيله تمثيلًا بيانيًّا، وقد وظفت هذه الأشكال لإيضاح الإحصاءات بأنواعها الطباعية والسكانية والاقتصادية والخدمية وغيرها، كذلك اشتملت على عدد كبير من الجداول التفصيلية.
عمل في الموسوعة أكثر من «250» أكاديميًّا وباحثًا؛ وتتشكل من (20) مجلدًا، وتقع في أكثر من (20) ألف صفحة، وتضم ما يربو على (10000) عشرة آلاف صورة، مادة علمية مصورة مساندة للأبعاد العلمية والمنهجية للموسوعة، حيث تم تخصيص ما بين (500) و(1000) صورة في كل منطقة من مناطق المملكة الـ13، وتعد من أكبر وأعمق الموسوعات التي تتناول مختلف مناطق المملكة).
ركزت الموسوعة على المناطق والمدن والقرى والجغرافيا والتاريخ والسكان والعادات والتقاليد والفنون والآداب والعلوم والمهن والحرف والأزياء وغيرها.
- الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد، مثل: عادات الزواج، والضيافة، والروابط الأسرية والقبلية، وتطورها من حياة البادية والريف إلى التحضر.
- الأدب الشفاهي، رصد التنوع اللغوي، فوثقت اللهجات المحلية والأمثال الشعبية والحكايات المأثورة والشعر النبطي، ووثقت الرقصات والأهازيج الشعبية، كالعرضة والسامري والخطوة العسيرية.
- وقدمت تحليلًا للمساكن التقليدية ونمط البناء الطيني أو الحجري.
- دراسة البنى الاجتماعية، والقبائل، والأسرة، والعادات المتبعة في المناسبات والمواسم.
- رصد التراث الثقافي غير المادي الفلكلور الشعبي، والحرف اليدوية، والمأكولات التقليدية، والأزياء التاريخية.
- توثيق للمواقع التاريخية والآثار ونقوش ما قبل التاريخ، وتطور الاستيطان البشري في المملكة.
- دراسة علاقة الإنسان السعودي ببيئته الجغرافية وتأقلمه معها، والتحولات الديموغرافية للمجتمع، وتوثيق الممارسات اليومية، وأنماط الحياة التقليدية، وقيم المجتمع.
- دراسة الفولكلور وتوثيق الفنون الشعبية، والأهازيج، والحكايات المأثورة، ودراسة الرموز الثقافية من خلال الأزياء واللباس والحلي والأدوات اليومية. ورصد التنوع اللغوي واللهجات المحلية.
- استعراض الحضارات القديمة التي استوطنت أرض المملكة وتطورها عبر العصور، وتحليل النقوش والرسوم الصخرية والرموز القديمة التي تركتها المجتمعات القديمة.
- تناولت مناطق المملكة من حيث المساحة الجغرافية والكثافة السكانية، وبيان أقدم المدن السعودية وأكثرها تحضّرًا وأكبرها حجمًا وأكثرها تباينًا من حيث التركيب السكاني، والاختلافات الثقافية المتنوعة من المساكن والمعمار، ووجود الحرف اليدوية والصناعية، والآبار والعيون والبحيرات والمناطق الزراعية والصحراوية والبدوية، والمناطق التجارية والاقتصادية والموانئ، والمساجد، خاصة المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.
- تناولت الثروات المعدنية والنفط والثروة الحيوانية، وتربية الإبل والخيول، كذلك تعدد الأجناس واللهجات والملابس والأزياء والنباتات والأشجار.
(واس، 17 سبتمبر 2026 م، موسوعة المملكة توثق الأنثروبولوجيا الثقافية والإنسانية للمجتمع السعودي).
قدمت وكالة الأنباء السعودية تقريراً موسعاً عن (موسوعة المملكة الأنثروبولوجية) وقالت:
(تدخل دراسة تحولات الإنسان والمجتمعات في المملكة مرحلة بحثية تؤسس للأبعاد الأنثروبولوجية بشكل غير مسبوق معززة بـرؤية السعودية 2030 التي جعلت من الثقافة والإنسان محورًا أساسيًا للتنمية، حيث تمتلك المملكة تراثًا ثريًّا، تتولى المؤسسات الوطنية البارزة توثيقه علميًا عبر مشاريع وبرامج كبرى، ومن ذلك ما تُمثله موسوعة المملكة الشاملة الصادرة عن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في 20 مجلدًا مرجعًا إثنوغرافيًّا وتاريخيًّا ضخمًا يخدم الأبعاد والسياسات الأنثروبولوجية في دراسة المجتمع وتطوره. (17 سبتمبر 2026 م واس).
وقد استعانت الموسوعة بمجموعات كبيرة من الخرائط المتنوعة الجغرافية، والطبوغرافية، والموضوعية، والتوضيحية، للمملكة بشكل عام، ولكل منطقة على حدة، وتضمّنت مجموعةً من الأشكال التوضيحية المتنوعة، ووظيفتها توضيح المضمون وتمثيله تمثيلًا بيانيًّا، وقد وظفت هذه الأشكال لإيضاح الإحصاءات بأنواعها الطباعية والسكانية والاقتصادية والخدمية وغيرها، كذلك اشتملت على عدد كبير من الجداول التفصيلية.
عمل في الموسوعة أكثر من «250» أكاديميًّا وباحثًا؛ وتتشكل من (20) مجلدًا، وتقع في أكثر من (20) ألف صفحة، وتضم ما يربو على (10000) عشرة آلاف صورة، مادة علمية مصورة مساندة للأبعاد العلمية والمنهجية للموسوعة، حيث تم تخصيص ما بين (500) و(1000) صورة في كل منطقة من مناطق المملكة الـ13، وتعد من أكبر وأعمق الموسوعات التي تتناول مختلف مناطق المملكة).
ركزت الموسوعة على المناطق والمدن والقرى والجغرافيا والتاريخ والسكان والعادات والتقاليد والفنون والآداب والعلوم والمهن والحرف والأزياء وغيرها.
- الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد، مثل: عادات الزواج، والضيافة، والروابط الأسرية والقبلية، وتطورها من حياة البادية والريف إلى التحضر.
- الأدب الشفاهي، رصد التنوع اللغوي، فوثقت اللهجات المحلية والأمثال الشعبية والحكايات المأثورة والشعر النبطي، ووثقت الرقصات والأهازيج الشعبية، كالعرضة والسامري والخطوة العسيرية.
- وقدمت تحليلًا للمساكن التقليدية ونمط البناء الطيني أو الحجري.
- دراسة البنى الاجتماعية، والقبائل، والأسرة، والعادات المتبعة في المناسبات والمواسم.
- رصد التراث الثقافي غير المادي الفلكلور الشعبي، والحرف اليدوية، والمأكولات التقليدية، والأزياء التاريخية.
- توثيق للمواقع التاريخية والآثار ونقوش ما قبل التاريخ، وتطور الاستيطان البشري في المملكة.
- دراسة علاقة الإنسان السعودي ببيئته الجغرافية وتأقلمه معها، والتحولات الديموغرافية للمجتمع، وتوثيق الممارسات اليومية، وأنماط الحياة التقليدية، وقيم المجتمع.
- دراسة الفولكلور وتوثيق الفنون الشعبية، والأهازيج، والحكايات المأثورة، ودراسة الرموز الثقافية من خلال الأزياء واللباس والحلي والأدوات اليومية. ورصد التنوع اللغوي واللهجات المحلية.
- استعراض الحضارات القديمة التي استوطنت أرض المملكة وتطورها عبر العصور، وتحليل النقوش والرسوم الصخرية والرموز القديمة التي تركتها المجتمعات القديمة.