شهدتْ الرياض في منتصف التسعينات الهجرية تحوّلًا عمرانيًا لافتًا، انتقلت خلاله كثير من الأسر من بيوت الطين إلى الفلل الحديثة. ولم يكن ذلك التحوّل مجرد تغيير في مواد البناء أو سعة المسكن، بل كان انتقالًا ثقافيًا حمل معه ذائقة جديدة في التصميم، مع احتفاظٍ واضح بجوهر الحياة الاجتماعية وروح الضيافة. اتس