حين يصبح كل شيء بودكاست… يفقد البودكاست قيمته

يحذر المقال من تحوّل البودكاست من مساحة للحوار العميق والمعرفة الهادئة إلى "موضة" إعلامية مكتظة بالبرامج المتشابهة، والضيوف المكرّرين، والحلقات المطوّلة بلا مضمون حقيقي. ويرى الكاتب أن المشكلة ليست في كثرة البرامج بل في غياب الإضافة النوعية، والسعي وراء "الترند" على حساب القيمة المعرفية. ويخلص إلى أن السوق لا تحتاج مزيدًا من البودكاست بل إلى بودكاست أفضل، وأن المعيار الحقيقي هو ما يخرج به المستمع، مع ضرورة أن يسأل كل منتج: هل لدينا فعلًا ما يستحق أن يُقال؟