من يربي الأطفال اليوم؟ الأسرة أم الخوارزميات؟

يحذّر المقال من تحوّل الهاتف والشاشات إلى المصدر الأهم للأفكار والقيم لدى الأطفال، في ظل خوارزميات تبني لكل طفل عالمًا رقميًا خاصًا يتشكل وفق ما يشاهده ويتفاعل معه. ويؤكد أن الخطر لا يكمن في التقنية ذاتها، بل في غياب حضور الوالدين والحوار والقدوة، داعيًا الأسر إلى توجيه استخدام الأطفال للتقنية وتعليمهم الاستفادة منها دون الخضوع لسيطرتها، وعدم ترك فراغ تربوي تملؤه الخوارزميات.