صندوق العالم الأسود

يركز المقال على أنّ السؤال الأهم بعد شهور الحرب لم يعد "من أطلق الصاروخ؟" بل "ماذا فعلت الحرب بأمن المنطقة وخريطتها وتحالفاتها؟"، مع إبراز أن الخطر الحقيقي في المشروع الإيراني وأذرعه ليس في الصواريخ وحدها، بل في استراتيجية الاستنزاف عبر جبهات متعددة تمتد من اليمن والبحر الأحمر إلى الأردن والخليج. ويؤكد أن استمرار الحرب يهدد الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد ويصنع "اقتصاد الدخان" المستفيد من إطالة النزاعات، داعيًا العرب إلى بناء منظومة أمنية موحدة ومتكاملة تمنع الفراغ بين التحالفات، ومعرفة الثغرات قبل الخصوم، وعدم ترك أمن المنطقة والعالم لعبة في يد تجار الحرب.