عندما كنت أعمل دبلوماسيا في الملحقية الثقافية السعودية في النمسا وتزامن ذلك مع نهاية فترة عملي هناك كنت أتأمل المشهد الأوروبي بكثير من الأسئلة والأمنيات، كنت أرى المدن وهي تدار بروح التنظيم وأشاهد كيف تتحول جودة الحياة إلى سلوك يومي، وكيف تصنع الثقافة والفنون والخدمات العامة صورة الدولة الحديثة وفي