من طريق الحزام إلى المطلات.. أبها التي لم تصدقها عيناي

يروي رئيس مجلس إدارة صحيفة «سبق» عبدالعزيز بن إبراهيم الخريجي مشاهداته الفارقة بين أبها القديمة التي عرفها صيف 1403هـ ببساطتها وإيجارات منازلها الشعبية بـ 200 ريال يوميًا وطرقها الضيقة المزدحمة، وأبها الحديثة التي عاد إليها في صيف 1448هـ بتحولها الحضري الكبير. يبرز الكاتب تطور البنية التحتية من شق الطرق الموازية لطريق الملك فهد وتحويل «المعجزة المرورية» إلى واقع، وتحول مطار أبها إلى مطار دولي، إلى جانب أنسنة المدينة وانتشار المتنزهات والمطلات والخدمات السياحية المتنوعة. ويؤكد أن ما لم يتغير هو جو أبها وكرم وبشاشة أهل عسير، مشددًا على أن هذا التطور التراكمي يقف خلفه دعم الدولة وقيادتها، وإمارة عسير برئاسة الأمير تركي بن طلال، وجهود الوزارات ورجال المنطقة.