من ضحكاية الزمن الجميل إلى سكون باريس الأخير! – عمرو أبوالعطا

في صباح يوم الثالث من مايو عام 2026م، حملت الأخبار من ضفاف السين ومن مستشفى بباريس خبراً عن من أسلم الروح من كان لعقود صوتاً للحب وراية للطرب الأصيل. هاني شاكر، ذلك الطفل القادم من زقاق القاهرة القديمة، الذي كبر ليصبح مطيراً على عرش لا تتنازعه السيوف، إنما تتنافس عليه القلوب. غادر الجسد، لكن الصدى