ثلاثة قرون من التاريخ لا يمكن اختصارها في صفحات، ولا سردها في ساعات، لكنها حين تُروى على ألسنة رجال ونساء عايشوا بعض فصولها، أو اقتربوا من صُنّاعها، وقرأوا تفاصيلها بعمق، فإن التاريخ يغادر الكتب ليصبح حكاية وطن نابضة بالحياة، وهذا ما ميّز مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ 2026»، الذي نظمته وزارة الداخلية